- فوائد:
- حَجاج بن أَرطاة، النَّخَعي الكوفي، لا يُحتج بحديثه، انظر فوائد الحديث رقم (٨٦٠٧).
٢٣٤٥ - عن سماك بن حرب، عن جابر بن سَمُرَة، قال:
«كانت إصبع النبي ﷺ متظاهرة».
أخرجه عبد الله بن أحمد (٢١٢٥٧) قال: حدثنا الصغاني، قال: حدثنا سلمة بن حفص السعدي (قال عبد الله: وقد رأيت أنا سلمة بن حفص، وكان يكنى أبا بكر، من ولد سعد بن مالك، أبيض الرأس واللحية، فحدثني عنه أَبو بكر الصغاني) قال: حدثنا يحيى بن يمان، عن إسرائيل، عن سِمَاك، فذكره (١).
٢٣٤٦ - عن سماك بن حرب، أنه سمع جابر بن سَمُرة يقول:
⦗٦١٤⦘
«كان رسول الله ﷺ قد شمط مقدم رأسه ولحيته، فإذا ادهن ومشط لم يتبين، وإذا شعث رأسه تبين، وكان كثير الشعر واللحية، فقال رجل: وجهه مثل السيف؟ قال: لا، بل كان مثل الشمس والقمر مستديرا، قال: ورأيت خاتمه عند كتفه مثل بيضة الحمامة، يشبه جسده» (١).
- وفي رواية: «عن سماك بن حرب، قال: سمعت جابر بن سَمُرَة، وسئل عن شيب النبي ﷺ؟ قال: كان في رأسه شعرات، إذا دهن رأسه لم يتبين، وإذا لم يدهنه تبين» (٢).
- وفي رواية: «سمعت جابر بن سَمُرَة، وقيل له: أكان في رأس رسول الله ﷺ شيب؟ قال: لم يكن في رأسه، ولا في لحيته، إلا شعرات في مفرق رأسه، إذا دهنهن واراهن الدهن» (٣).
- وفي رواية: «ما كان في رأس رسول الله ﷺ من الشيب، إلا شعرات في مفرق رأسه، إذا ادهن واراهن الدهن» (٤).
(١) المسند الجامع (٢١٢٨)، وأطراف المسند (١٣٩٠)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٢٨٠.
والحديث؛ أخرجه البيهقي في «دلائل النبوة» ١/ ٢٤٧.
(١) اللفظ لأحمد (٢١٣٠٩ و٢١٣١٠).
(٢) اللفظ لأحمد (٢١٠٩٢).
(٣) اللفظ لأحمد (٢١٣٠٣).
(٤) اللفظ لأحمد (٢١١٢٩).