تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٣٣٦ - عن حصين بن عبد الرَّحمَن السلمي، عن جابر بن سَمُرَة، قال:

«دخلت مع أبي على النبي ﷺ فسمعته يقول: إن هذا الأمر لا ينقضي، حتى يمضي فيهم اثنا عشر خليفة. قال: ثم تكلم بكلام خفي علي، قال: فقلت لأبي: ما قال؟ قال: كلهم من قريش».

أخرجه مسلم ٦/ ٣ (٤٧٣٢) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا جَرير (ح) قال: وحدثنا رفاعة بن الهيثم الواسطي، واللفظ له، قال: حدثنا خالد، يعني ابن عبد الله الطحان.

كلاهما (جرير بن عبد الحميد، وخالد) عن حصين بن عبد الرَّحمَن، السلمي، عن جابر بن سَمُرَة، فذكره (١).

٢٣٣٧ - عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، قال: كتبت إلى جابر بن سَمُرَة، مع غلامي نافع؛ أن أخبرني بشيء سمعته من رسول الله ﷺ قال: فكتب إلي:

«سمعت رسول الله ﷺ يوم جمعة، عشية رجم الأسلمي، يقول: لا يزال الدين قائما، حتى تقوم الساعة، أو يكون عليكم اثنا عشر خليفة، كلهم من قريش.

وسمعته يقول: عصيبة من المسلمين، يفتتحون البيت الأبيض، بيت كسرى، أو آل كسرى.

وسمعته يقول: إن بين يدي الساعة كذابين فاحذروهم.

وسمعته يقول: إذا أعطى الله أحدكم خيرا، فليبدأ بنفسه، وأهل بيته.

وسمعته يقول: أنا الفرط على الحوض» (١).

- وفي رواية: عن عامر بن سعد، قال: سألت جابر بن سَمُرَة، عن حديث رسول الله ﷺ؟ فقال: قال رسول الله ﷺ:

⦗٦٠٦⦘

«لا يزال الدين قائما، حتى يكون اثنا عشر خليفة من قريش، ثم يخرج كذابون بين يدي الساعة، ثم تخرج عصابة من المسلمين، فيستخرجون كنز الأبيض، كسرى، وآل كسرى، وإذا أعطى الله أحدكم خيرا، فليبدأ بنفسه وأهله، وأنا فرطكم على الحوض» (٢).

(١) المسند الجامع (٢١٢٠)، وتحفة الأشراف (٢١٣٣).

والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٦٩٧٩ و٦٩٨٠)، والطبراني (٢٠٦٣ و٢٠٦٧ و٢٠٦٨ و٢٠٦٩).

(١) اللفظ لمسلم (٤٧٣٨).

(٢) اللفظ لأحمد (٢١٠٨٦).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٤ · الصفحة ٦٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٤ · ص ٦٠٥