- كتاب الجنائز
٢٣٢١ - عن سماك بن حرب، عن جابر بن سَمُرَة، قال:
«صلى رسول الله ﷺ على ابن الدحداح، (قال حجاج على أبي الدحداح)، ثم أتي بفرس معرور، فعقله رجل فركبه، فجعل يتوقص به، ونحن نتبعه نسعى خلفه، قال: فقال رجل من القوم: إن النبي ﷺ قال: كم عذق معلق، أو مدلى، في الجنة، لابن الدحداح، (قال حجاج في حديثه: قال رجل معنا عند جابر بن سَمُرَة، في المجلس، قال رسول الله ﷺ: كم من عذق مدلى لأبي الدحداح في الجنة)» (١).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ أتي بفرس، حين انصرف من جِنازة أبي الدحداح، فركب، ونحن حوله نمشي» (٢).
- وفي رواية: «رأيت رسول الله ﷺ خرج مع جِنازة ثابت بن الدحداحة، على فرس أغر محجل تحته، ليس عليه سرج، معه الناس، وهم حوله، قال: فنزل رسول الله ﷺ فصلى عليه، ثم جلس حتى فرغ منه، ثم قام فقعد على فرسه، ثم انطلق يسير حوله الرجال» (٣).
- وفي رواية: «صلى النبي ﷺ على أبي الدحداح، ونحن شهود، فأتي النبي ﷺ بفرس، فركبه، فجعل يتوقص به، ونحن نسعى حوله، فقال ﷺ: كم من عذق لأبي الدحداح معلق في الجنة» (٤).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ اتبع جِنازة ابن الدحداح ماشيا، ورجع على فرس» (٥).
(١) اللفظ لأحمد (٢١١٢٣).
(٢) اللفظ لأحمد (٢١٢٨٦).
(٣) اللفظ لعبد الله بن أحمد (٢١٢٥١).
(٤) اللفظ لابن حبان (٧١٥٨).
(٥) اللفظ للترمذي (١٠١٤).