أخرجه ابن أبي شيبة (٦٣٧٤) قال: حدثنا أَبو معاوية. و«أحمد» ٥/ ٩٠ (٢١١٢٦) و٥/ ٩٣ (٢١١٦٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٥/ ١٠١ (٢١٢٧٤) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي ٥/ ١٠٨ (٢١٣٥٦) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن سفيان. و«الدَّارِمي» (١٤١٦) قال: أخبرنا إسماعيل بن خليل، قال: حدثنا علي بن مُسهِر. و«مسلم» ٢/ ٢٩ (٨٩٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب، قالا: حدثنا أَبو معاوية. و«ابن ماجة» (١٠٤٥) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان. و«أَبو داود» (٩١٢) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا أَبو معاوية (ح) قال: وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، وهذا حديثه، وهو أتم. و«أَبو يَعلى» (٧٤٧٣) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا جَرير.
خمستهم (أَبو معاوية، وشعبة، وسفيان، وعلي، وجرير) عن سليمان الأعمش، عن المُسَيَّب بن رافع، عن تميم بن طرفة الطائي، فذكره (١).
- صرح الأعمش بالسماع، في رواية شعبة، عنه، عند أحمد (٢١١٦٨).
٢٣٠٤ - عن تميم بن طرفة، عن جابر بن سَمُرَة، عن النبي ﷺ؛
«أنه دخل المسجد، فأبصر قوما قد رفعوا أيديهم، فقال: قد رفعوها كأنها أذناب الخيل الشمس، اسكنوا في الصلاة» (١).
- وفي رواية: «خرج علينا رسول الله ﷺ ذات يوم، فقال: ما لي أراكم رافعي أيديكم، كأنها أذناب خيل شمس، اسكنوا في الصلاة» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٨٥٣٤) و١٠/ ٣٧٨ (٣٠٢٩٠) قال: حدثنا أَبو معاوية. و«أحمد» ٥/ ٩٣ (٢١١٦٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا
⦗٥٥٤⦘
شعبة. وفي ٥/ ١٠١ (٢١٢٦٥) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي (٢١٢٧١) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي ٥/ ١٠٧ (٢١٣٤٠) قال: حدثنا وكيع. و«مسلم» ٢/ ٢٩ (٨٩٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب، قالا: حدثنا أَبو معاوية. وفي (٩٠٠) قال: وحدثني أَبو سعيد الأشج، قال: حدثنا وكيع (ح) قال: وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس. و«أَبو داود» (١٠٠٠) قال: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، قال: حدثنا زهير. و«النَّسَائي» ٣/ ٤، وفي «الكبرى» (٥٥٧ و١١٠٨) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبثر. و«أَبو يَعلى» (٧٤٧٢) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا جَرير. وفي (٧٤٨٠) قال: حدثنا العباس بن الوليد النَّرْسي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان.
(١) المسند الجامع (٢٠٨٧)، وتحفة الأشراف (٢١٢٨ و٢١٣٠)، وأطراف المسند (١٣٦١).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٨١٧: ١٨٢١)، والبيهقي، ٢/ ٢٨٣.
(١) اللفظ لأحمد (٢١١٦٧).
(٢) اللفظ لأحمد (٢١٢٧١).