تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٢٩٩ - عن قرة بن موسى الهجيمي، عن سليم بن جابر الهجيمي، قال:

«انتهيت إلى النبي ﷺ وهو محتب في بردة له، وإن هدبها لعلى قدميه، فقلت: يا رسول الله، أوصني، قال: عليك باتقاء الله، ولا تحقرن من المعروف شيئا، ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستقي، وتكلم أخاك، ووجهك إليه منبسط، وإياك وإسبال الإزار، فإنها من المخيلة، ولا يحبها الله، وإن امرؤ عيرك بشيء يعلمه فيك، فلا تعيره بشيء تعلمه منه، دعه، يكون وباله عليه، وأجره لك، ولا تسبن شيئا، قال: فما سببت بعده دابة، ولا إنسانا» (١).

⦗٥٤٤⦘

أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (١١٨٢) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا وهب بن جرير. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٦١٢) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا حماد بن مَسعَدة البصري (ح) وأخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أَبو عامر.

(١) اللفظ لابن حبان.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٤ · الصفحة ٥٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٤ · ص ٥٤٣