تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه مسلم ١/ ١٧٣ (٦٤٢) قال: حدثني الحسن بن علي الحُلْواني، قال: حدثنا أَبو توبة، وهو الربيع بن نافع. وفي ١/ ١٧٤ (٦٤٣) قال: وحدثنيه عبد الله بن عبد الرَّحمَن الدَّارِمي، قال: أخبرنا يحيى بن حسان. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٠٢٥) قال: أخبرني محمود بن خالد، عن مروان بن محمد. و«ابن خزيمة» (٢٣٢) قال: حدثنا أَبو إسماعيل التِّرمِذي، قال: حدثنا أَبو توبة، الربيع بن نافع الحلبي. و«ابن حِبَّان» (٧٤٢٢) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد السلام، ببيروت، قال: حدثنا محمد بن خلف الداري، قال: حدثنا مُعَمَّر بن يَعمَر.

أربعتهم (أَبو توبة، ويحيى، ومروان، ومعمر) عن معاوية بن سلَّام، قال: أخبرني زيد بن سلَّام، أنه سمع أبا سلَّام، قال: حدثني أَبو أسماء الرحبي، فذكره (١).

- فوائد:

- قال البزار: وهذا الحديث قد روي نحو كلامه، فأما بهذه الألفاظ وهذا الطول فلا نعلم أحدًا رواه إلا ثوبان، ولا نعلم له طريقا عن ثوبان إلا هذا الطريق، وطريقه حسن لأن معاوية بن سَلَّام (١) روى عنه أهل العلم، وهكذا زيد بن سلَّام، وأَبو سلام، وأَبو أسماء فرجل معروف، وحدث عنه الناس. «مسنده» (٤١٦٨).

- وقال البزار: وهذا الحديث بهذا اللفظ لا نحفظه إلا عن ثوبان بهذا الإسناد، وقد روي نحو كلامه عن النبي ﷺ من غير وجه، ولكن اللفظ الذي رواه ثوبان، لم يتابعه عليه فيما اتصل بنا من أهل الحديث أحد. «مسنده» (٤١٧٦).

٢٢٩٦ م- عن رجل، عن ثوبان مولى رسول الله ﷺ؛

«أن يهوديا جاء إلى النبي ﷺ فقال: يا محمد، أسألك فتخبرني، قال: فركضه ثوبان برجله، فقال: قل يا رسول الله، قال: لا ندعوه إلا ما سماه أهله، فقال له النبي ﷺ: وهل ينفعك ذلك شيئا؟ قال: أسمع بأذني، وأبصر بعيني، قال: فسكت النبي ﷺ ثم قال: سل، قال: أرأيت قوله: ﴿يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات﴾ أين الناس يومئذ؟ قال: في الظلمة دون الجسر، قال: فمن أول من يجيز؟ قال: فقراء المهاجرين، أو قال: فقراء المؤمنين، قال: فما نزلهم أول ما يدخلونها؟ قال: كبد الحوت، قال: فما طعامهم على أثر ذلك؟ قال: كبد الثور، قال: فما شرابهم على أثر ذلك؟ قال: السلسبيل، قال:

⦗٥٣٥⦘

صدقت، قال: أفلا أسألك عن شيء لا يعلمه إلا نبي، أو رجل، أو اثنان؟ قال: وما هو؟ قال: عن شبه الولد؟ قال: ماء الرجل بيضاء غليظة، وماء المرأة صفراء رقيقة، فإذا علا ماء الرجل ماء المرأة أذكر بإذن الله، ومن قبل ذلك الشبه، وإذا علا ماء المرأة ماء الرجل أنثى بإذن الله، ومن قبل ذلك الشبه، قال: فقال النبي ﷺ: والذي نفسي بيده، ما كان عندي في شيء مما سألني عنه علم، حتى أنبأنيه الله في مجلسي هذا».

- أخرجه عبد الرزاق (٢٠٨٨٤) عن مَعمَر، عن يحيى بن أبي كثير، عن رجل، فذكره.

(١) المسند الجامع (٢٠٧٨)، وتحفة الأشراف (٢١٠٦).

والحديث؛ أخرجه البزار (٤١٦٨ و٤١٧٦)، وأَبو عَوانة (٨٤٣ و٨٤٤)، والطبراني (١٤١٤)، والبيهقي ١/ ١٦٩، والبغوي (٤٣٨٧).

(١) وقع في مطبوع «مسند البزار»: «معاوية بن صالح»، وليس في سياقه هنا ولا عند البزار: «معاوية بن صالح».

المسند المصنف المعلل · الجزء ٤ · الصفحة ٥٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٤ · ص ٥٣٤