- فوائد:
- قال أَبو بكر بن أبي عاصم: قتادة لم يسمعه من أبي قلابة. «الآحاد والمثاني» (٤٥٨).
- رواه مَعمَر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث الصَّنْعاني، عن أبي أسماء، عن شداد بن أوس، رضي الله تعالى عنه، ويأتي في مسنده برقم ().
٢٢٩٣ - عن أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان مولى رسول الله ﷺ قال: قال رسول الله ﷺ:
«يوشك أن تداعى عليكم الأمم، من كل أفق، كما تداعى الأكلة على قصعتها، قال: قلنا: يا رسول الله، أمن قلة بنا يومئذ؟ قال: أنتم يومئذ كثير، ولكن تكونون غثاء كغثاء السيل، تنتزع المهابة من قلوب عدوكم، ويجعل في قلوبكم الوهن، قال: قلنا: وما الوهن؟ قال: حب الحياة، وكراهية الموت».
أخرجه أحمد (٢٢٧٦٠) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا المبارك، قال: حدثنا مرزوق، أَبو عبد الله الحِمصي، قال: أخبرنا أَبو أسماء الرحبي، فذكره (١).
- فوائد:
- أَبو أسماء الرحبي؛ هو عَمرو بن مَرثد، والمبارك؛ هو ابن فضالة، وأَبو النضر؛ هو هاشم بن القاسم.
٢٢٩٤ - عن أبي عبد السلام، عن ثوبان، قال: قال رسول الله ﷺ:
«يوشك الأمم أن تداعى عليكم، كما تداعى الأكلة إلى قصعتها. فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ؟ قال: بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء
⦗٥٣٢⦘
السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن. فقال قائل: يا رسول الله، وما الوهن؟ قال: حب الدنيا، وكراهية الموت».
أخرجه أَبو داود (٤٢٩٧) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم الدمشقي، قال: حدثنا بشر بن بكر، قال: حدثنا ابن جابر، قال: حدثني أَبو عبد السلام، فذكره (١).
(١) المسند الجامع (٢٠٧٣)، وأطراف المسند (١٣٥٧).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٤٥٢).
(١) المسند الجامع (٢٠٧٤)، وتحفة الأشراف (٢٠٩١).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الزهد» (٢٦٨)، والروياني (٦٥٤)، والطبراني في «مسند الشاميين» (٦٠٠)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ٥٣٤، والبغوي (٤٢٢٤).