- فوائد:
- رواه محمد بن جعفر، وحجاج، عن شعبة، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة، عن أبي الدرداء، ويأتي في مسنده.
٢٢٨٢ - عن أبي عبد الرَّحمَن الجبلاني، أنه سمع ثوبان مولى رسول الله ﷺ يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«ما أحب أن لي الدنيا وما فيها بهذه الآية: ﴿يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم﴾، فقال رجل: يا رسول الله، فمن أشرك؟ فسكت النبي ﷺ ثم قال: إلا من أشرك، إلا من أشرك - ثلاث مرات ـ».
أخرجه أحمد (٢٢٧٢٠) قال: حدثنا حسن، وحجاج، قالا: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا أَبو قبيل، قال: سمعت أبا عبد الرَّحمَن المري، يقول: (قال حجاج: عن أبي قبيل، قال: حدثني أَبو عبد الرَّحمَن الجبلاني)، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
- كتاب السُّنَّة
٢٢٨٣ - عن أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان مولى رسول الله ﷺ قال:
«قال رسول الله ﷺ في مسير له: إنا مدلجون، فلا يدلجن مصعب ولا
⦗٥١٩⦘
مضعف، فأدلج رجل على ناقة له صعبة، فسقط، فاندقت فخذه، فمات، فأمر رسول الله ﷺ بالصلاة عليه، ثم أمر مناديا ينادي في الناس: إن الجنة لا تحل لعاص، إن الجنة لا تحل لعاص، ثلاث مرات».
أخرجه أحمد (٢٢٧٢٢) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، وأَبو اليمان، وهذا حديثُ إسحاق، قالا: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن راشد بن داود الأملوكي، عن أبي أسماء الرحبي، فذكره (١).
(١) المسند الجامع (٢٠١٥)، وأطراف المسند (١٣٥٣)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ١٠٠.
والحديث؛ أخرجه الروياني (٦٤٧ و٦٤٨)، والطبراني في «الأوسط» (١٧٤ و١٨٩٠)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٦٧٣٥).
(١) المسند الجامع (٢٠٧٦)، وأطراف المسند (١٣٣٩)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٤١.
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١٠٥٩)، والبزار (٤١٧٤)، والطبراني (١٤٣٦)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ٢٨٢.