- كتاب الأحكام
٢٢٦٨ - عن أبي إدريس الخَولاني، عن ثوبان، قال:
«لعن النبي ﷺ الراشي، والمرتشي، والرائش».
يعني الذي يمشي بينهما.
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٢٣٩٧) و٦/ ٥٨٧ (٢٢٥٢٩) قال: حدثنا ابن أبي زائدة، عن ليث، عن أبي الخطاب، عن أَبي زُرعَة، عن أبي إدريس، فذكره.
- أخرجه أحمد (٢٢٧٦٢) قال: حدثنا الأسود بن عامر، قال: حدثنا أَبو بكر، يعني ابن عياش، عن ليث، عن أبي الخطاب، عن أَبي زُرعَة، عن ثوبان، قال:
«لعن رسول الله ﷺ الراشي، والمرتشي، والرائش».
يعني الذي يمشي بينهما.
ليس فيه: «عن أبي إدريس» (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ليث، هو ابن أَبي سُليم، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٤٠٤).
- وانظر قول أَبي زُرعَة الرازي، في فوائد الحديث السابق.
الزينة
٢٢٦٩ - عن أبي أسماء الرحبي، أن ثوبان مولى رسول الله ﷺ حدثه؛
«أن ابنة هبيرة دخلت على رسول الله ﷺ وفي يدها خواتيم من ذهب، يقال لها: الفتخ، فجعل رسول الله ﷺ يقرع يدها بعصية معه، يقول لها:
⦗٥٠٤⦘
أيسرك أن يجعل الله في يدك خواتيم من نار؟! فأتت فاطمة، فشكت إليها ما صنع بها رسول الله ﷺ قال: وانطلقت أنا مع رسول الله ﷺ فقام خلف الباب، وكان إذا استأذن قام خلف الباب، قال: فقالت لها فاطمة: انظري إلى هذه السلسلة التي أهداها إلي أَبو حسن، قال: وفي يدها سلسلة من ذهب، فدخل النبي ﷺ فقال: يا فاطمة، بالعدل أن يقول الناس: فاطمة بنت محمد وفي يدك سلسلة من نار؟! ثم عذمها عذما شديدا، ثم خرج ولم يقعد، فأمرت بالسلسلة فبيعت، فاشترت بثمنها عبدًا فأعتقته، فلما سمع بذلك النبي ﷺ كبر، وقال: الحمد لله الذي نجى فاطمة من النار» (١).
(١) المسند الجامع (٢٠٤٥)، وأطراف المسند (١٣٤٦)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ١٩٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٩٠٠).
والحديث؛ أخرجه البزار (٤١٦٠)، والروياني (٦٣٩)، والطبراني (١٤١٥)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥١١٥).
(١) اللفظ لأحمد.