تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قال البزار: هذا الحديث لا نعلم أحدًا قال فيه: إنه كان إذا انصرف من صلاته استغفر الله ثلاثا، قبل أن يقول: اللهم أنت السلام، إلا في هذا الحديث عن ثوبان، وإسناده حسن، شداد أَبو عمار مشهور، وسائر الإسناد معروفون لا يحتاجون أن يزكون. «مسنده» (٤١٧٧).

٢٢٤٨ - عن جُبير بن نُفير، عن ثوبان مولى رسول الله ﷺ قال:

«كنا مع رسول الله ﷺ في سفر، فقال: إن هذا السفر جهد وثقل، فإذا أوتر أحدكم فليركع ركعتين، فإن استيقظ، وإلا كانتا له» (١).

- وفي رواية: «إن هذا السهر (٢) جهد وثقل، فإذا أوتر أحدكم فليركع ركعتين، فإن قام من الليل، وإلا كانتا له» (٣).

أخرجه الدَّارِمي (١٧١٦) قال: أخبرنا مروان. و«ابن خزيمة» (١١٠٦) قال: حدثنا أحمد بن عبد الرَّحمَن بن وهب.

كلاهما (مروان، وأحمد) عن عبد الله بن وهب، عن معاوية بن صالح الحضرمي، عن شريح بن عبيد، عن عبد الرَّحمَن بن جُبير بن نُفير، عن أبيه، فذكره (١).

⦗٤٧٩⦘

- أخرجه ابن حبان (٢٥٧٧) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني معاوية بن صالح، عن شريح، عن عبد الرَّحمَن بن جُبير بن نُفير، عن ثوبان، قال:

«كنا مع رسول الله ﷺ في سفر، فقال: إن هذا السفر جهد وثقل، فإذا أوتر أحدكم فليركع ركعتين، فإن استيقظ، وإلا كانتا له».

ليس فيه: «جُبير بن نُفير» (٢).

(١) اللفظ لابن خزيمة.

(٢) قال ابن حجر: ليس في أول حديث مروان بن محمد، عن ابن وهب: «كنا في سفر»، بل وقع فيه: إن هذا السهر، ولعله تصحيف. «إتحاف المهرة» (٢٤٨٥)، وهنا لا يمكن إصلاح التصحيف، طالما أن الراوي أورده هكذا.

(٣) اللفظ للدارمي.

(١) المسند الجامع (٢٠٢٧)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ١٦٣ و٢٤٦.

والحديث؛ أخرجه البزار (٤١٩٣)، والروياني (٦٤٤)، والطبراني (١٤١٠)، والدارقُطني (١٦٨١ و١٦٨٣)، والبيهقي ٣/ ٣٣.

(٢) وهكذا ورد أيضًا في النسخ الخطية للإحسان، و«التقاسيم والأنواع» (١١٩٤)، و«موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان» (٦٨٣)، وكتب محققه: في هامش الأصل، من خط ابن حَجر، رحمه الله، سقط: «عن أبيه» من الأصل، ولا بد منه، وكذلك رويناه في حديث حرملة، رواية ابن المُقرِئ، عن ابن قتيبة، عنه.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٤ · الصفحة ٤٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٤ · ص ٤٧٨