تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٩ - ثعلبة بن صعير العذري

ويقال: ابن أبي صعير (١)

٢٢٣٦ - عن عبد الله بن ثعلبة بن الصعير، عن أبيه:

«أن رسول الله ﷺ قام خطيبا، فأمر بصدقة الفطر، صاع تمر، أو صاع شعير، عن كل واحد، أو عن كل رأس، عن الصغير، والكبير، والحر، والعبد» (٢).

أخرجه أَبو داود (١٦٢٠). وابن خزيمة (٢٤١٠) كلاهما، عن محمد بن يحيى النيسابوري، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا همام، عن بكر الكوفي، وهو ابن وائل بن داود، أن الزُّهْري حدثهم، عن عبد الله بن ثعلبة بن الصعير، عن أبيه، فذكره.

- وأخرجه أَبو داود (١٦٢٠) قال: حدثنا علي بن الحسن الدرابجردي، قال: حدثنا عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا بكر، هو ابن وائل، عن الزُّهْري، عن ثعلبة بن عبد الله، أو قال: عبد الله بن ثعلبة، عن النبي ﷺ.

ليس فيه: «عن أبيه».

- قال أَبو داود: زاد عليٌّ في حديثه: «أو صاع بر، أو قمح، بين اثنين»، ثم اتفقا: «عن الصغير والكبير، والحُر والعبد».

- وأخرجه أحمد (٢٤٠٦٤) قال: حدثنا عفان. و«أَبو داود» (١٦١٩) قال: حدثنا مُسدد، وسليمان بن داود العتكي.

ثلاثتهم (عفان، ومُسَدَّد، وسليمان) عن حماد بن زيد، عن نعمان بن راشد، عن الزُّهْري، عن ثعلبة بن أبي صعير، عن أبيه، أن رسول الله ﷺ قال:

⦗٤٦٥⦘

«أدوا صاعا من قمح، أو صاعا من بر، وشك حماد، عن كل اثنين، صغير، أو كبير، ذكر، أو أنثى، حر، أو مملوك، غني، أو فقير، أما غنيكم فيزكيه الله، وأما فقيركم، فيرد عليه أكثر مما يعطي» (١).

- في رواية سليمان بن داود: «عبد الله بن ثعلبة، أو ثعلبة بن عبد الله بن أبي صعير، عن أبيه».

- وأخرجه عبد الرزاق (٥٧٨٥). وأحمد (٢٤٠٦٣). وأَبو داود (١٦٢١) قال: حدثنا أحمد بن صالح.

كلاهما (أحمد بن حنبل، وأحمد بن صالح) عن عبد الرزاق، قال: حدثنا ابن جُريج، قال: وقال ابن شهاب: قال عبد الله بن ثعلبة بن صعير العذري:

«خطب رسول الله ﷺ الناس، قبل الفطر بيومين، فقال: أدوا صاعا من بر، أو قمح، بين اثنين، أو صاعا من تمر، أو صاعا من شعير، على كل حر وعبد، وصغير، أو كبير» (٢).

- في رواية أحمد بن صالح، قال: «العدوي»، قال أَبو داود: وإنما هو «العذري» (٣).

(١) قال الدارقُطني: ثعلبة بن صعير بن عَمرو بن زيد بن سنان بن المهتجن بن سلامان بن عَدي بن صعير بن حزاز الشاعر، وابنه عبد الله بن ثعلبة، لهما جميعا صحبة، ورواية عن النبي ﷺ. «المُؤْتَلِف والمُختَلِف» ١/ ٥٣٥.

- وقال المِزِّي: ثعلبة بن صعير، ويقال: ثعلبة بن عبد الله بن صعير، ويقال: ابن أبي صعير، ويقال: عبد الله بن ثعلبة بن صعير، العذري، عداده في الصحابة. «تهذيب الكمال» ٤/ ٣٩٤.

(٢) اللفظ لابن خزيمة.

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) اللفظ لأحمد.

(٣) المسند الجامع (٢٠١٢ و٥٧٢٩)، وتحفة الأشراف (٢٠٧٣)، وأطراف المسند (٣٠٧٩).

والحديث؛ أخرجه الفسوي ١/ ١٠٢، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٦٢٨ و٦٢٩ و٢٦٠٢ و٢٦٠٣)، والطبراني (١٣٨٩)، والدارقُطني (٢١٠٣: ٢٠١١ و٢١١٨)، والبيهقي ٤/ ١٦٣ و١٦٤ و١٦٧، والبغوي (٢٧٠).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٤ · الصفحة ٤٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٤ · ص ٤٦٤