تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٧ - ثعلبة بن الحكم الليثي (١)

٢٢٣٤ - عن سماك بن حرب، عن ثعلبة بن الحكم، قال:

«أصبنا غنما للعدو فانتهبناها، فأمر النبي ﷺ بالقدور فأكفئت، وقال: لا تحل النهبة» (٢).

- وفي رواية: «أصبنا يوم خيبر غنما، فانتهبها الناس، فجاء النبي ﷺ وقدورهم تغلي، فقال: ما هذا؟ فقالوا: نهبة يا رسول الله، قال: اكفؤوها، فإن النهبة لا تحل، فكفؤوا ما بقي فيها» (٣).

- وفي رواية: «عن ثعلبة بن الحكم، وكان شهد حنينا، قال: سمعت منادي رسول الله ﷺ يوم حنين، ينهى عن النهبة» (٤).

أخرجه عبد الرزاق (١٨٨٤١) عن إسرائيل بن يونس. و«ابن أبي شيبة» (٢٢٧٥٩) قال: حدثنا أَبو الأحوص. و«ابن ماجة» (٣٩٣٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو الأحوص. و«ابن حِبَّان» (٥١٦٩) قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون، قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا شَريك.

ثلاثتهم (إسرائيل، وأَبو الأحوص، وشريك) عن سماك بن حرب، فذكره (١).

⦗٤٦٠⦘

- أخرجه أحمد (٢٣٥٠٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب، قال: سمعت رجلا من بني ليث، قال:

«أسرني ناس من أصحاب النبي ﷺ فكنت معهم، فأصابوا غنما، فانتهبوها فطبخوها، قال: فسمعت رسول الله ﷺ يقول: إن النهبى، أو النهبة، لا تصلح، فاكفؤوا القدور».

- لم يُسَمِّ الرجل (٢).

(١) قال أَبو حاتم الرازي: ثعلبة بن الحكم الليثي، له صحبة، روى عنه سماك بن حرب، ويزيد بن أبي زياد. «الجرح والتعديل» ٢/ ٤٦٢.

- وقال المِزِّي: ثعلبة بن الحكم، الليثي، له صحبة، عداده في الكوفيين، نزل البصرة، ثم تحول إلى الكوفة. «تهذيب الكمال» ٤/ ٣٩٠.

(٢) اللفظ لابن أبي شيبة.

(٣) اللفظ لعبد الرزاق.

(٤) اللفظ لابن حبان.

(١) المسند الجامع (٢٠١٠)، وتحفة الأشراف (٢٠٧١)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٤٧١).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٢٩١)، وابن أبي خيثمة في «تاريخه» ٢/ ١/ ١١٥ و١١٦ و٣/ ٣/ ٣٣، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٩٣٥)، والطبراني (١٣٧١: ١٣٨٠).

(٢) المسند الجامع (١٥٤٩٤)، وأطراف المسند (١١٠٤٥)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٣٣٧.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٤ · الصفحة ٤٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٤ · ص ٤٥٩