٥٦ - ثابت بن يزيد بن وَديعة، الأَنصاري (١)
- حديث عامر بن سعد البَجَلي، أنه قال:
«كنت مع ثابت بن وَديعة، وقرظة بن كعب في عرس، فسمعت صوت غناء، فقلت: ألا تسمعان؟ فقالا: إنه قد رخص لنا في الغناء عند العرس، والبكاء على الميت، من غير نياحة».
يأتي في مسند قرظة بن كعب برقم (١٠٦٦٥).
٢٢٣٣ - عن زيد بن وهب، عن ثابت بن وَديعة، قال:
«كنا مع رسول الله ﷺ في جيش، فأصبنا ضبابا، قال: فشويت منها ضبا، فأتيت رسول الله ﷺ فوضعته بين يديه، قال: فأخذ عودا فعد به أصابعه، ثم قال: إن أمة من بني إسرائيل مسخت دواب في الأرض، وإني لا أدري أي الدواب هي، قال: فلم يأكل ولم ينه» (١).
- وفي رواية: «عن ثابت بن وديعة، قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ بضباب قد احترشها، قال: فجعل ينظر إليه ويقلبه، وقال: إن أمة مسخت، فلا يدرى ما فعلت، وإني لا أدري لعل هذا منها» (٢).
- وفي رواية: «عن ثابت بن وديعة؛ أَن رجلا من بني فزارة، أتى النبي ﷺ بضباب، قال: فجعل يقلب ضبا منها بين يديه، فقال: إن أمة مسخت، قال: وأكثر علمي أنه قال: ما أدري لعل هذا منها».
⦗٤٥٦⦘
قال شعبة: وقال حصين: عن زيد بن وهب، عن حذيفة، قال: فذكر شيئًا نحوا من هذا، قال: فلم يأمر به، ولم ينه أحدا عنه (٣).
- وفي رواية: «عن ثابت بن يزيد بن وديعة الأَنصاري، قال: كنا مع النبي ﷺ في غزوة خيبر، فأصبنا ضبابا». وساق الحديث (٤).
(١) قال البخاري: ثابت بن وَديعة، الأنصاري، ويُقال: ثابت بن يزيد، له صُحبةٌ. «التاريخ الكبير» ٢/ ١٧٠.
- وقال أبو حاتم الرازي: ثابت بن يزيد بن وديعة الأنصاري، كوفي، له صُحبةٌ. «الجرح والتعديل» ٢/ ٤٥٩.
(١) اللفظ لأبي داود.
(٢) اللفظ لأحمد (١٨٠٩٣).
(٣) اللفظ لأحمد (١٨٠٩٤).
(٤) اللفظ للنسائي (٦٦١٨).