تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٧ - بسر بن جحاش القرشي (١)

٢١٥٦ - عن جُبير بن نُفير، عن بسر بن جحاش القرشي؛

«أن رسول الله ﷺ بصق يوما في كفه، فوضع عليها إصبعه، ثم قال: قال الله: ابن آدم، أنى تعجزني وقد خلقتك من مثل هذه، حتى إذا سويتك وعدلتك، مشيت بين بردين، وللأرض منك وئيد، فجمعت ومنعت، حتى إذا بلغت التراقي، قلت: أتصدق، وأنى أوان الصدقة؟» (٢).

- وفي رواية: «بزق النبي ﷺ في كفه، ثم وضع إصبعه السبابة، وقال: يقول الله، عز وجل: أنى تعجزني ابن آدم، وقد خلقتك من مثل هذه، فإذا بلغت نفسك هذه، وأشار إلى حلقه، قلت: أتصدق، وأنى أوان الصدقة؟» (١).

أخرجه أحمد (١٧٩٩٦) قال: حدثنا أَبو النضر. وفي (١٧٩٩٧) قال: حدثنا حسن بن موسى. وفي (١٧٩٩٨) قال: حدثناه أَبو المغيرة. وفي (١٧٩٩٩) قال: حدثنا أَبو اليمان. و«ابن ماجة» (٢٧٠٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون.

⦗٣٤٦⦘

خمستهم (أَبو النضر، وحسن، وأَبو المغيرة، وأَبو اليمان، ويزيد) عن حريز بن عثمان، عن عبد الرَّحمَن بن ميسرة، عن جُبير بن نُفير، فذكره (٢).

(١) قال أَبو حاتم الرازي: بسر بن جحاش، القرشي، كان يسكن الشام، له صحبة. «الجرح والتعديل» ٢/ ٤٢٣.

- وقال ابن ماكولا: بسر، بضم الباء، وبالسين المهملة، هو بسر بن جحاش القرشي، روى عن النبي ﷺ حديثا، روى عنه جُبير بن نُفير، وقيل: بشر، ولا يصح. «الإكمال» ١/ ٢٦٨.

- وقال ابن حَجر: بسر بن جحاش، بكسر الجيم، بعدها مهملة خفيفة، ويقال: بفتحها، بعدها مثقلة، وبعد الألف معجمة، قرشي، نزل حمص، قاله محمود بن سميع، وذكر أنه من بني عامر بن لؤي، قال ابن منده: أهل العراق يقولونه: بسر، بالمهملة، وأهل الشام يقولونه بالمعجمة، وقال الدارقُطني، وابن زبر: لا يصح بالمعجمة. «الإصابة» (٦٤٤).

- وفي «تقريب التهذيب» (٦٦٥)، قال ابن حجر: بسر بن جحاش، بفتح الجيم، بعدها مهملة ثقيلة، وآخره معجمة، ويقال فيه: بشر، بكسر أوله، والمعجمة.

(٢) اللفظ لأحمد (١٧٩٩٨).

(١) اللفظ لابن ماجة.

(٢) المسند الجامع (١٩٣٠)، وتحفة الأشراف (٢٠١٨)، وأطراف المسند (١٢٨٣).

والحديث؛ أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ٢/ ١٢٣، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٨٦٩ و٨٧٠)، والطبراني (١١٩٣ و١١٩٤).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٤ · الصفحة ٣٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٤ · ص ٣٤٥