تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإذا هو أَبو بَرزة الأسلمي (١).

٢١٤٤ - عن ابن بُريدة، قال: جاء رجل إلى أبي، فسأله: أي الناس كان أحب إلى رسول الله ﷺ من النساء؟ فقال:

«كان أحب الناس إلى رسول الله ﷺ من النساء فاطمة، ومن الرجال علي» (١).

أخرجه التِّرمِذي (٣٨٦٨). والنَّسَائي في «الكبرى» (٨٤٤٤) قال: أخبرني زكريا بن يحيى.

كلاهما (التِّرمِذي، وزكريا) عن إبراهيم بن سعيد الجوهري، عن الأسود بن عامر، شاذان، عن جعفر الأحمر، عن عبد الله بن عطاء الطائفي، عن ابن بُريدة، فذكره (٢).

⦗٣٣٤⦘

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه.

- وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: عبد الله بن عطاء، ليس بالقوي في الحديث.

(١) مَجمَع الزوائد ١٠/ ١٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٠٠٤).

كذا وقع عند أبي يَعلى، وساق حديثه في مسند أبي بَرزة الأسلمي، وكذلك أخرجه ابن عساكر، في تاريخ دمشق ٦٢/ ١٠٠، من طريق أبي يَعلى.

- قال المِزِّي: وقال أَبو نضرة: عن عبد الله بن مَوَلَة القشيري: كنت بالأهواز، إذ مر بي شيخ ضخم، على دابة له، فإذا أَبو بَرزة ... «تهذيب الكمال» ٢٩/ ٤٠٩.

والخلاف هنا ليس من عبد الأعلى السامي؛

فقد أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١٤٧٣) قال: حدثنا أَبو سلمة يحيى بن خلف، قال: حدثنا عبد الأعلى، عن الجُريري، عن أبي نضرة، عن عبد الله بن مَوَلَة القشيري، عن بُريدة، به.

- أما مصادر ترجمة عبد الله بن مَوَلَة، وهي «التاريخ الكبير» ٥/ ١٩١، و«الجرح والتعديل» ٥/ (١٦٨)، و«الثقات» ٥/ ٤٨، و«ميزان الاعتدال» ٤/ ٢٠٩، و«تهذيب الكمال» ١٦/ ١٨٦، و«تهذيب التهذيب» ٦/ ٤١، فلم يذكروا في شيوخه غير بُريدة بن الحُصَيب الأسلمي، وهذا، مع ما سلف، يؤكد أن من قال: «عن أبي بَرزة»، إنما هو تصحيف، والراجح أنه من أخطاء شيخ أبي يَعلى العباس بن الوليد، النَّرْسي.

(١) اللفظ للنسائي.

(٢) المسند الجامع (١٩١٠)، وتحفة الأشراف (١٩٨١).

والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٧٢٦٢).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٤ · الصفحة ٣٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٤ · ص ٣٣٣