٣١ - إياس بن عبد الله بن أبي ذُبَاب (١)
١٩٠٩ - عن عبد الله بن عبد الله بن عمر، عن إياس بن عبد الله بن أبي ذُبَاب، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا تضربوا إماء الله، فجاء عمر فقال: قد ذئر النساء على أزواجهن، فأذن لهم، فضربوهن، فأطاف بآل رسول الله ﷺ نساء كثير، فقال النبي ﷺ: لقد طاف بآل محمد ﷺ الليلة سبعون امرأة، كلهن يشتكين أزواجهن، ولا تجدون أولئك خياركم» (٢).
- وفي رواية: «لا تضربوا إماء الله، قال: فذئر النساء، وساءت أخلاقهن على أزواجهن، فقال عمر بن الخطاب: ذئر النساء، وساءت أخلاقهن على أزواجهن، منذ نهيت عن ضربهن، فقال النبي ﷺ: فاضربوا، فضرب الناس نساءهم تلك الليلة، فأتى نساء كثير يشتكين الضرب، فقال النبي ﷺ حين أصبح: لقد طاف بآل محمد الليلة سبعون امرأة، كلهن يشتكين الضرب، وايم الله، لا تجدون أولئك خياركم» (٣).
(١) قال ابن حجر: جزم أحمد بن حنبل، والبخاري، وابن حبان، بأن لا صحبة له، ولم يخرج أحمد حديثه في مسنده. «تهذيب التهذيب» ١/ ٣٨٩.
- وقال البخاري: لا يعرف لإياس صحبة. «التاريخ الكبير» ١/ ٤٤٠.
- وقال أَبو حاتم، وأَبو زُرعَة: مديني، له صحبة. «الجرح والتعديل» ٢/ ٢٨٠.
- وذكره ابن حبان في الصحابة، وقال: يقال: إن له صحبة. «الثقات» ٣/ ١٢.
وأعاده في التابعين، وقال: يقال: إن له صحبة، ولا يصح ذلك عندي. «الثقات» ٤/ ٣٤.
- وقال أَبو عمر ابن عبد البَر: إياس بن عبد الله بن أبي ذُبَاب، الدَّوْسي، مديني، له صحبة. «الاستيعاب» ١/ ٢١٥.
- وقال ابن الأثير: قال أَبو عمر، يعني ابن عبد البَر: هو مدني، له صحبة، وقال ابن منده، وأَبو نُعيم: اختلف في صحبته. «أسد الغابة» ١/ ٣٣٨.
(٢) اللفظ للنسائي.
(٣) اللفظ لابن حبان.