٢١٣٥ - عن ابن بُريدة، عن أبيه، أنه مر على مجلس، وهم يتناولون من علي، فوقف عليهم، فقال:
«إنه قد كان في نفسي على علي شيء، وكان خالد بن الوليد كذلك، فبعثني رسول الله ﷺ في سرية عليها علي، وأصبنا سبيا، قال: فأخذ علي جارية من الخمس لنفسه، فقال خالد بن الوليد: دونك، قال: فلما قدمنا على النبي ﷺ جعلت أحدثه بما كان، ثم قلت: إن عليا أخذ جارية من الخمس، قال: وكنت رجلا مكبابا، قال: فرفعت رأسي، فإذا وجه رسول الله ﷺ قد تغير، فقال: من كنت وليه فعلي وليه» (١).
- وفي رواية: «بعثنا رسول الله ﷺ في سرية، واستعمل علينا عليا، فلما رجعنا، سألنا: كيف رأيتم صحبة صاحبكم؟ فإما شكوته أنا، وإما شكاه غيري، فرفعت رأسي، وكنت رجلا مكبابا، فإذا بوجه رسول الله ﷺ قد احمر، فقال: من كنت وليه فعلي وليه» (٢).
- وفي رواية: «من كنت وليه فعلي وليه» (١).
⦗٣٢٤⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٧٢٨) قال: حدثنا أَبو معاوية، ووكيع. و«أحمد» (٢٣٣٤٩) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي ٥/ ٣٥٨ (٢٣٤١٦ و٢٣٤٤٥) قال: حدثنا وكيع. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٠٨٨ و٨٤١١) قال: أخبرنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا أَبو معاوية. و«ابن حِبَّان» (٦٩٣٠) قال: أخبرنا محمد بن طاهر بن أبي الدميك، قال: حدثنا إبراهيم بن زياد، قال: حدثنا أَبو معاوية.
كلاهما (أَبو معاوية، ووكيع) عن الأعمش، عن سعد بن عُبَيدة، عن ابن بُريدة، فذكره (٢).
(١) اللفظ لأحمد (٢٣٤١٦).
(٢) اللفظ للنسائي (٨٤١١).
(١) اللفظ لأحمد (٢٣٤٤٥).
(٢) المسند الجامع (١٩٠٨)، وتحفة الأشراف (١٩٧٨)، وأطراف المسند (١٢٣٧ و١٢٦٧)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ١٠٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٦٨٥)، والمطالب العالية (٣٩٢٩).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» ١٣٥٤، والبزار (٤٣٥٤).