تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قال التِّرمِذي: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن علقمة بن مَرثد، عن سليمان بن بُريدة، عن أبيه، قال: كان رسول الله ﷺ إذا بعث أميرا على جيش أوصاه، ... وذكر الحديث.

قال وكيع: قال سفيان: قال علقمة بن مَرثد: فحدثت به مقاتل بن حيان فقال: حدثني مسلم بن هيصم، عن النعمان بن مقرن، عن النبي ﷺ، مِثلَه.

حدثنا محمود، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا سفيان، عن علقمة بن مَرثد، بهذا الحديث، نحوه، وقال مسلم بن هيضم.

قال محمود: والصحيح ما قال يحيى بن آدم: هيضم.

سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث، فقلت له: من مسلم، ابن من؟ قال: مسلم بن هيضم.

قلت له: أي شيء روى النعمان بن مقرن، عن النبي ﷺ؟.

قال: إنما روى هذا الحديث، وحديثا آخر كان النبي ﷺ إذا هبت الريح ...، حديث القتال. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٤٨٨).

٢١١٨ - عن يوسف بن صُهَيب، عن عبد الله بن بُريدة؛

«أن رسول الله ﷺ يوم حنين، انكشف الناس عنه، فلم يبق معه إلا رجل، يقال له: زيد، آخذ بعنان بغلته الشهباء، وهي التي أهداها له النجاشي، فقال له رسول الله ﷺ: ويحك يا زيد، ادع الناس، فنادى: أيها الناس، هذا رسول الله ﷺ يدعوكم، فلم يجبه أحد عند ذلك، فقال: ويحك، خص الأوس والخزرج، فقال: يا معشر الأوس والخزرج، هذا رسول الله يدعوكم، فلم يجبه أحد عند ذلك، فقال: ويحك، ادع المهاجرين، فإن لله في أعناقهم بيعة.

⦗٣١٢⦘

قال: فحدثني بُريدة، أنه أقبل منهم ألف، قد طرحوا الجفون وكسروها، ثم أتوا رسول الله ﷺ حتى فتح عليهم».

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨١٤٥) قال: حدثنا الفضل بن دُكَين، قال: حدثنا يوسف بن صُهَيب، عن عبد الله بن بُريدة، فذكره (١).

(١) مَجمَع الزوائد ٦/ ١٨١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٦١٩)، والمطالب العالية (٤٣٠٧).

والحديث؛ أخرجه البزار (٤٤٤٠)، والروياني (٣١).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٤ · الصفحة ٣١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٤ · ص ٣١١