تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثلاثتهم (وكيع، ومحمد، وإسماعيل) عن عُيينة بن عبد الرَّحمَن بن جَوشَن، عن أبيه، فذكره (١).

- أخرجه أحمد (٢٠٠٢٤) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا عُيينة، عن أبيه، عن أبي بَرزة الأسلمي، قال:

«خرجت يوما أمشي، فإذا بالنبي ﷺ متوجها، فظننته يريد حاجة، فجعلت أخنس عنه وأعارضه، فرآني، فأشار إلي، فأتيته، فأخذ بيدي، فانطلقنا نمشي جميعا، فإذا نحن برجل يصلي، يكثر الركوع والسجود، فقال النبي ﷺ: أتراه مرائيا؟ فقلت: الله ورسوله أعلم، فأرسل يدي، ثم طبق بين كفيه فجمعهما، وجعل

⦗٣٠٣⦘

يرفعهما بحيال منكبيه ويضعهما، ويقول: عليكم هديا قاصدا - ثلاث مرات - فإنه من يشاد الدين يغلبه».

وقال يزيد ببغداد: «بُريدة الأسلمي» وقد كان قال: «عن أبي بَرزة» ثم رجع إلى «بُريدة».

(١) المسند الجامع (١٨٤١)، وأطراف المسند (١٢٧٧ و٧٧٧٣)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٦٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٨٢).

والحديث؛ أخرجه وكيع في «الزهد» (٢٣٥)، والطيالسي (٨٤٧)، وابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٩٥: ٩٧)، والروياني (٤٨)، والقُضاعي (٣٩٨)، والبيهقي ٣/ ١٨، والبغوي (٩٣٦).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٤ · الصفحة ٣٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٤ · ص ٣٠٢