تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- كتاب الحدود والدِّيَات

٢٠٨٥ - عن عبد الله بن بُريدة، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ:

«قتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا».

أخرجه النَّسَائي ٧/ ٨٣، وفي «الكبرى» (٣٤٣٨) قال: أخبرنا الحسن بن إسحاق المَرْوَزي، ثقة، قال: حدثني خالد بن خِداش، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن بشير بن المهاجر، عن عبد الله بن بُريدة، فذكره (١).

- فوائد:

- أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٢/ ١٨١، في مناكير بشير بن مهاجر الغنوي، وقال: ولبشير بن مهاجر أحاديث غير ما ذكرت، عن ابن بُريدة وغيره، وقد روى ما لا يُتابَع عليه، وهو ممن يكتب حديثه، وإن كان فيه بعض الضعف.

٢٠٨٦ - عن عبد الله بن بُريدة، عن أبيه؛

«أن رجلا جاء إلى النبي ﷺ فقال: إن هذا الرجل قتل أخي، قال: اذهب فاقتله كما قتل أخاك، فقال له الرجل: اتق الله، واعف عني، فإنه أعظم لأجرك، وخير لك ولأخيك يوم القيامة، قال: فخلى عنه، قال: فأخبر النبي ﷺ فسأله، فأخبره بما قال له، قال: فأعتقته، أما إنه كان خيرًا مما هو صانع بك يوم القيامة، يقول: يا رب، سل هذا فيم قتلني».

أخرجه النَّسَائي ٨/ ١٧، وفي «الكبرى» (٦٩٠٧) قال: أخبرنا الحسن بن إسحاق المَرْوَزي، قال: حدثني خالد بن خِداش، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن بشير بن المهاجر، عن عبد الله بن بُريدة، فذكره (١).

(١) المسند الجامع (١٨٢٨)، وتحفة الأشراف (١٩٥٢).

والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الديات» (٩)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥٣٤٢).

(١) المسند الجامع (١٨٦٥)، وتحفة الأشراف (١٩٥١).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٤ · الصفحة ٢٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٤ · ص ٢٧١