تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٠٣٧ - عن المُسَيَّب بن رافع، قال: لقيت البراء بن عازب، فقلت:

«طوبى لك، صحبت النبي ﷺ وبايعته تحت الشجرة، فقال: يا ابن أخي، إنك لا تدري ما أحدثنا بعده».

أخرجه البخاري ٥/ ١٢٥ (٤١٧٠) قال: حدثني أحمد بن إشكاب، قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن العلاء بن المُسَيب، عن أبيه، فذكره (١).

- فوائد:

- وهذا ظاهره الوقف، وأثبتناه لقول المُسَيب للبراء: «صحبت النبي ﷺ وبايعته تحت الشجرة»، وسكوت البراء على هذا إقرار به، فيفيد الرفع.

٢٠٣٨ - عن عَدي بن ثابت، قال: سمعت البراء يقول:

«سمعت رسول الله ﷺ يقول لحسان: اهجهم، أو هاجهم، وجبريل معك» (١).

⦗٢١٧⦘

- وفي رواية: «قال رسول الله ﷺ لحسان بن ثابت: اهج المشركين، فإن جبريل معك» (٢).

- وفي رواية: «قال رسول الله ﷺ يوم قريظة، لحسان بن ثابت: اهج المشركين، فإن جبريل معك» (٣).

- وفي رواية: «قال رسول الله ﷺ لحسان: إن روح القدس معك، ما هاجيتهم» (٤).

(١) المسند الجامع (١٨٢٣)، وتحفة الأشراف (١٩١٤).

(١) اللفظ لأحمد (١٨٨٩٤).

(٢) اللفظ لأحمد (١٨٧٢٥ و١٨٩٠١).

(٣) اللفظ للنسائي (٨٢٣٦).

(٤) اللفظ لابن حبان.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٤ · الصفحة ٢١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٤ · ص ٢١٦