تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• حديث أبي إسحاق، عن البراء بن عازب، قال:

«لما أقبل رسول الله ﷺ من مكة إلى المدينة، قال: تبعه سراقة بن مالك بن جعشم فدعا عليه رسول الله ﷺ فساخت به فرسه، فقال: ادع الله لي ولا أضرك، قال: فدعا الله له، قال: فعطش رسول الله ﷺ فمروا براعي غنم، فقال أَبو بكر الصِّدِّيق: فأخذت قدحا فحلبت فيه لرسول الله ﷺ كثبة من لبن فأتيته به، فشرب حتى رضيت».

يأتي في مسند أَبي بكر الصِّدِّيق، رضي الله تعالى عنه.

- كتاب المناقِب

٢٠٢٧ - عن أبي إسحاق السبيعي، قال: سمعت البراء يقول:

«كان رسول الله ﷺ رجلا مربوعا، بعيد ما بين المنكبين، عظيم الجمة، إلى شحمة أذنيه، عليه حلة حمراء، ما رأيت شيئًا قط أحسن منه ﷺ» (١).

⦗٢٠٦⦘

- وفي رواية: «ما رأيت من ذي لمة، أحسن في حلة حمراء، من رسول الله ﷺ له شعر يضرب منكبيه، بعيد ما بين المنكبين، ليس بالطويل ولا بالقصير» (٢).

- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ رجلا مربوعا، عريض ما بين المنكبين، كث اللحية، تعلوه حمرة، جمته إلى شحمتي أذنيه، لقد رأيته في حلة حمراء، ما رأيت أحسن منه» (٣).

- وفي رواية: «رأيت النبي ﷺ وعليه حلة حمراء، مترجلا، لم أر قبله، ولا بعده، أحدا، هو أجمل منه» (٤).

(١) اللفظ لأحمد (١٨٦٦٥).

(٢) اللفظ لأحمد (١٨٨٦٩).

(٣) اللفظ للنسائي ٨/ ١٨٣ (٩٢٧٧).

(٤) اللفظ للنسائي ٨/ ٢٠٣ (٩٥٦١).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٤ · الصفحة ٢٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٤ · ص ٢٠٥