تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- ويأتي إن شاء الله تعالى، ما أشار إليه النَّسَائي، في مسند أمير المؤمنين، علي بن أبي طالب، رضي الله تعالى عنه.

٢٠٢٣ - عن أبي إسحاق السبيعي، قال: سمعت البراء، وسأله رجل من قيس، فقال:

«أفررتم عن رسول الله ﷺ يوم حنين؟ فقال البراء: ولكن رسول الله ﷺ لم يفر، كانت هوازن ناسا رماة، وإنا لما حملنا عليهم انكشفوا، فأكببنا على الغنائم، فاستقبلونا بالسهام، ولقد رأيت رسول الله ﷺ على بغلته البيضاء، وإن أبا سفيان بن الحارث آخذ بلجامها، وهو يقول:

أنا النبي لا كذب ... أنا ابن عبد المطلب» (١).

- وفي رواية: «قال رجل للبراء: يا أبا عمارة، وليتم يوم حنين؟ قال: لا، والله، ما ولى النبي ﷺ ولكن ولى سرعان الناس، فاستقبلتهم هوازن بالنبل، قال: فلقد رأيت النبي ﷺ على بغلته البيضاء، وأَبو سفيان بن الحارث آخذ بلجامها، وهو يقول:

أنا النبي لا كذب ... أنا ابن عبد المطلب» (٢).

- وفي رواية: «سأل رجل البراء، رضي الله عنه، فقال: يا أبا عمارة، أوليتم يوم حنين؟ قال البراء، وأنا أسمع: أما رسول الله ﷺ لم يول يومئذ، كان أَبو سفيان بن الحارث آخذا بعنان بغلته، فلما غشيه المشركون نزل، فجعل يقول:

أنا النبي لا كذب ... أنا ابن عبد المطلب

⦗١٩٧⦘

قال: فما رئي من الناس يومئذ أشد منه» (٣).

(١) اللفظ لأحمد (١٨٦٦٧).

(٢) اللفظ لأحمد (١٨٧٣٩).

(٣) اللفظ للبخاري (٣٠٤٢).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٤ · الصفحة ١٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٤ · ص ١٩٦