٢٠٢١ - عن أبي إسحاق السبيعي، قال: سمعت البراء بن عازب يقول:
«لما صالح رسول الله ﷺ أهل الحُدَيبيَة، كتب علي، رضي الله عنه، كتابا بينهم، وقال: فكتب محمد رسول الله، فقال المشركون: لا تكتب محمد رسول الله، ولو كنت رسول الله لم نقاتلك، قال: فقال لعلي: امحه، قال: فقال: ما أنا بالذي أمحاه، فمحاه رسول الله ﷺ بيده، قال: وصالحهم على أن يدخل هو وأصحابه ثلاثة أيام، ولا يدخلوها إلا بجلبان السلاح».
فسألته: ما جلبان السلاح؟ قال: القراب بما فيه (١).
⦗١٩٠⦘
- وفي رواية: «وادع رسول الله ﷺ المشركين يوم الحُدَيبيَة على ثلاث: من أتاهم من عند النبي ﷺ لم يردوه، ومن أتى إلينا منهم ردوه إليهم، وعلى أن يجيء النبي ﷺ من العام المقبل وأصحابه، فيدخلون مكة معتمرين، فلا يقيمون إلا ثلاثا، ولا يُدخلون إلا جَلَبَ السلاح: السيفِ، والقوسِ، ونَحوِهِ» (٢).
(١) اللفظ لأحمد (١٨٧٦٦).
(٢) اللفظ لأحمد (١٨٨٨٧).