٢٠١١ - عن أبي إسحاق السبيعي، أنه سمع البراء قال:
«لما نزلت: (لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله)، دعا رسول الله ﷺ زيدا، فجاء بكتف وكتبها، فشكا ابن أم مكتوم ضرارته، فنزلت: ﴿لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر﴾» (١).
- وفي رواية: «لما نزلت هذه الآية: ﴿وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما﴾، أتاه ابن أم مكتوم، فقال: يا رسول الله، ما تأمرني؟ إني ضرير البصر، قال: فنزلت: ﴿غير أولي الضرر﴾، قال: فقال النبي ﷺ: ائتوني بالكتف والدواة، أو اللوح والدواة» (٢).
- وفي رواية: «كنت عند رسول الله ﷺ فقال: ادعوا إلي زيدا يجيء، أو يأتي، بالكتف والدواة، أو اللوح والدواة، اكتب: (لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله)، قال: هكذا نزلت، قال: فقال ابن أم مكتوم، وهو خلف ظهره: يا رسول الله، إن بعيني ضررا؟ قال: فنزلت قبل أن يبرح: ﴿غير أولي الضرر﴾» (٣).
⦗١٧٤⦘
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ قال: ائتوني بالكتف، أو اللوح، فكتب: ﴿لا يستوي القاعدون من المؤمنين﴾ وعَمرو بن أم مكتوم خلف ظهره، فقال: هل لي من رخصة؟ فنزلت: ﴿غير أولي الضرر﴾» (٤).
(١) اللفظ لأحمد (١٨٨٥٦).
(٢) اللفظ لأحمد (١٨٨٥١).
(٣) اللفظ لأحمد (١٨٨٨٣).
(٤) اللفظ للترمذي (١٦٧٠).