تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٠١٠ - عن أبي إسحاق السبيعي، قال: سمعت البراء يقول:

«جاء رجل إلى النبي ﷺ من الأنصار، مقنع في الحديد، فقال: يا رسول الله، أسلم، أو أقاتل؟ قال: لا، بل أسلم، ثم قاتل، فأسلم، ثم قاتل فقتل، فقال رسول الله ﷺ: هذا عمل قليلا، وأجر كثيرا» (١).

- وفي رواية: «جاء رجل من بني النبيت، قبيل من الأنصار، فقال:

⦗١٧٢⦘

أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك عبده ورسوله، ثم تقدم فقاتل حتى قتل، فقال النبي ﷺ: عمل هذا يسيرا، وأجر كثيرا» (٢).

- وفي رواية: «جاء رجل مقنع في الحديد إلى رسول الله ﷺ فقال: أرأيت لو أني أسلمت، أكان خيرًا لي؟ قال: نعم، قال: فشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، ثم قال: يا رسول الله، أرأيت لو أني حملت على القوم، فقاتلت حتى أقتل، أكان خيرًا لي، ولم أصل صلاة، غير أني أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله؟ قال: نعم، قال: فحمل، فضارب، فقتل وقتل، ثم تعاوروا (٣) عليه، فقتل، فقال النبي ﷺ: عمل يسيرا، وأجر كثيرا» (٤).

(١) اللفظ لأحمد (١٨٧٦٤).

(٢) اللفظ لمسلم.

(٣) تعاوروا عليه، أي تداوله القوم فيما بينهم، يقال: تعاور القوم فلانا، إذا تعاونوا عليه بالضرب واحدا بعد واحد.

(٤) اللفظ للنسائي.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٤ · الصفحة ١٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٤ · ص ١٧١