تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- كتاب القرآن

١٩٩٧ - عن أبي إسحاق السبيعي، قال: سمعت البراء بن عازب، رضي الله عنهما:

«قرأ رجل الكهف، وفي الدار الدابة، فجعلت تنفر، فسلم، فإذا ضبابة، أو سحابة، غشيته، فذكره للنبي ﷺ فقال: اقرأ فلان، فإنها السكينة نزلت للقرآن، أو تنزلت للقرآن» (١).

- وفي رواية: «قرأ رجل الكهف، وفي الدار دابة، فجعلت تنفر، فنظر فإذا ضبابة، أو سحابة، قد غشيته، قال: فذكر ذلك للنبي ﷺ فقال: اقرأ فلان، فإنها السكينة تنزلت عند القرآن، أو تنزلت للقرآن» (٢).

- وفي رواية: «قرأ رجل سورة الكهف، وله دابة مربوطة، فجعلت الدابة تنفر، فنظر الرجل إلى سحابة قد غشيته، أو ضبابة، ففزع، فذهب إلى النبي ﷺ قلت: سمى النبي ﷺ ذاك الرجل؟ قال: نعم، فقال: اقرأ فلان، فإن السكينة نزلت للقرآن، أو عند القرآن» (٣).

- وفي رواية: «كان رجل يقرأ في داره سورة الكهف، وإلى جانبه حصان له، مربوط بشطنين، حتى غشيته سحابة، فجعلت تدنو وتدنو، حتى

⦗١٦١⦘

جعل فرسه ينفر منها، قال الرجل: فعجبت لذلك، فلما أصبح أتى النبي ﷺ فذكر ذلك له، وقص عليه، فقال النبي ﷺ: تلك السكينة تنزلت للقرآن» (٤).

(١) اللفظ للبخاري (٣٦١٤).

(٢) اللفظ لأحمد (١٨٦٦٦).

(٣) اللفظ لأحمد (١٨٧٠٣).

(٤) اللفظ لأحمد (١٨٧٩٢).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٤ · الصفحة ١٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٤ · ص ١٦٠