- وفي رواية: «مروا على رسول الله ﷺ بيهودي قد حمم وجهه، وهو يطاف به، فناشدهم ما حد الزاني في كتابهم؟ قال: فأحالوه على رجل منهم، فنشده النبي ﷺ: ما حد الزاني في كتابكم؟ فقال: الرجم، ولكن ظهر الزنا في أشرافنا، فكرهنا أن يترك الشريف، ويقام على من دونه، فوضعنا هذا عنا، فأمر به رسول الله ﷺ فرجم، ثم قال: اللهم إني أول من أحيا ما أماتوا من كتابك» (١).
- وفي رواية: «عن البراء بن عازب، عن النبي ﷺ قوله: ﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون﴾، ﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون﴾، ﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون﴾، قال: هي في الكفار كلها» (٢).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ رجم يهوديا، وقال: اللهم إني أشهدك أني أول من أحيا سنة قد أماتوها» (٣).
⦗١٠٦⦘
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ رجم» (٤).
(١) اللفظ لأبي داود (٤٤٤٧).
(٢) اللفظ لأحمد (١٨٧٢٨).
(٣) اللفظ لأحمد (١٨٨٦٦).
(٤) اللفظ لأحمد (١٨٧٦١).