- فوائد:
- الزُّهْري؛ هو محمد بن مسلم، وشعيب؛ هو ابن أبي حمزة، وأَبو اليمان؛ هو الحكم بن نافع.
١٨٨٣٦ - عن سعيد بن المُسَيب، وعروة بن الزبير، في رجال من أهل العلم، أن عائشة، زوج النبي ﷺ قالت:
«كان رسول الله ﷺ يقول وهو صحيح: إنه لم يقبض نبي قط، حتى يرى مقعده في الجنة، ثم يخير، قالت عائشة: فلما نزل برسول الله ﷺ ورأسه على فخذي، غشي عليه ساعة، ثم أفاق، فأشخص بصره إلى السقف، ثم قال: اللهم الرفيق الأعلى، قالت عائشة: قلت: إذا لا يختارنا، قالت عائشة: وعرفت الحديث الذي كان يحدثنا به وهو صحيح، في قوله: إنه لم يقبض نبي قط، حتى يرى مقعده من الجنة، ثم يخير، قالت عائشة: فكانت تلك آخر كلمة تكلم بها رسول الله ﷺ قوله: اللهم الرفيق الأعلى» (١).
أخرجه البخاري ٨/ ٩٣ (٦٣٤٨) قال: حدثنا سعيد بن عفير. وفي ٨/ ١٣٢ (٦٥٠٩) قال: حدثني يحيى بن بُكير. و«مسلم» ٧/ ١٣٧ (٦٣٧٨) قال: حدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد، قال: حدثني أبي.
ثلاثتهم (سعيد، ويحيى، وشعيب بن الليث) عن الليث بن سعد، عن عُقيل بن خالد، عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: أخبرني سعيد بن المُسَيب، وعروة بن الزبير، في رجال من أهل العلم، فذكروه.
• أَخرجه البخاري ٦/ ١٨ (٤٤٦٣) قال: حدثنا بشر بن محمد، قال: حدثنا عبد الله، قال: قال يونس: قال الزُّهْري (١): أخبرني سعيد بن المُسَيب، في رجال من أهل العلم، أن عائشة قالت:
⦗٢٩٦⦘
«كان النبي ﷺ يقول وهو صحيح: إنه لم يقبض نبي، حتى يرى مقعده من الجنة، ثم يخير، فلما نزل به، ورأسه على فخذي، غشي عليه، ثم أفاق، فأشخص بصره إلى سقف البيت، ثم قال: اللهم الرفيق الأعلى، فقلت: إذا لا يختارنا، وعرفت أنه الحديث الذي كان يحدثنا وهو صحيح، قالت: فكانت آخر كلمة تكلم بها: اللهم الرفيق الأعلى».
ليس فيه: «عروة بن الزبير» (٢).
(١) اللفظ لمسلم.
(١) في «تحفة الأشراف»: «عن يونس، ومعمر، قالا: قال الزُّهْري».
(٢) المسند الجامع (١٦٤٢٣)، وتحفة الأشراف (١٦١٢٧).
والحديث؛ أخرجه البيهقي في «دلائل النبوة» ٧/ ٢٠٨، والبغوي (٣٨٢٩).