تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨٨٣٤ - عمن بلغ مالك بن أنس، أن عائشة، زوج النبي ﷺ قالت: قال رسول الله ﷺ:

«ما من نبي يموت حتى يخير، قالت: فسمعته يقول: اللهم الرفيق الأعلى، فعرفت أنه ذاهب».

أخرجه مالك (١) (٦٤٠) أنه بلغه، فذكره.

١٨٨٣٥ - عن عروة بن الزبير، قال: إن عائشة قالت:

«كان رسول الله ﷺ وهو صحيح يقول: إنه لم يقبض نبي قط، حتى يرى مقعده من الجنة، ثم يحيا، أو يخير، فلما اشتكى وحضره القبض، ورأسه على فخذ عائشة، غشي عليه، فلما أفاق، شخص بصره نحو سقف البيت، ثم قال: اللهم في الرفيق الأعلى، فقلت: إذا لا يجاورنا، فعرفت أنه حديثه الذي كان يحدثنا وهو صحيح» (١).

أخرجه أحمد (٢٥٠٩٠). والبخاري ٦/ ١٢ (٤٤٣٧) عن أبي اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزُّهْري، قال: قال عروة بن الزبير، فذكره (٢).

(١) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٩٨٧)، وسويد بن سعيد (٤٠٥).

والحديث؛ أخرجه ابن سعد ٢/ ٢٠٣.

(١) اللفظ للبخاري.

(٢) المسند الجامع (١٦٤٢٢)، وتحفة الأشراف (١٦٤٨٠)، وأطراف المسند (١١٨٣٩).

والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (٣٠٨٧).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٩ · الصفحة ٢٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٩ · ص ٢٩٤