تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨٧٨٤ - عن عطاء بن أبي رباح، عن عائشة، قالت:

«سئل رسول الله ﷺ عن الهجرة؟ فقال: لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية، وإذا استنفرتم فانفروا» (١).

- وفي رواية: «لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية» (٢).

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٠٨٧). ومسلم ٦/ ٢٨ (٤٨٦٤) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير. و«أَبو يَعلى» (٤٩٥٢) قال: حدثنا أَبو مَعمَر.

ثلاثتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نُمير، وأَبو مَعمَر، إسماعيل بن إبراهيم) عن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت، عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن أبي حسين، عن عطاء بن أبي رباح، فذكره (٣).

١٨٧٨٥ - عن عطاء بن أبي رباح، قال: ذهبت مع عُبيد بن عُمير إلى عائشة، رضي الله عنها، وهي مجاورة بثبير، فقالت لنا:

«انقطعت الهجرة، منذ فتح الله على نبيه ﷺ مكة» (١).

- وفي رواية: «عن عطاء بن أبي رباح، قال: زرت عائشة، مع عُبيد بن عُمير، فسألها عن الهجرة؟ فقالت: لا هجرة اليوم، كان المؤمن يفر أحدهم بدينه

⦗٢٤١⦘

إلى الله، وإلى رسوله ﷺ مخافة أن يفتن عليه، فأما اليوم فقد أظهر الله الإسلام، فالمؤمن يعبد رَبِّه حيث شاء، ولكن جهاد ونية» (٢).

- وفي رواية: «عن عطاء بن أبي رباح، قال: انطلقت، أنا وعُبيد بن عُمير حتى دخلنا على عائشة، فسألها عُبيد بن عُمير عن الهجرة؟ فقالت: لا هجرة بعد الفتح، أو قالت: بعد اليوم، إنما كان الناس يفرون بدينهم إلى الله ورسوله، من أن يفتنوا، وقد أفشى الله الإسلام، فحيث شاء العبد عبد رَبِّه» (٣).

(١) اللفظ لمسلم.

(٢) اللفظ لابن أبي شيبة.

(٣) المسند الجامع (١٧١٣١)، وتحفة الأشراف (١٧٣٧٩).

والحديث؛ أخرجه الإسماعيلي في «معجمه» (٣٤٥).

(١) اللفظ للبخاري (٣٠٨٠).

(٢) اللفظ للبخاري (٤٣١٢).

(٣) اللفظ لابن حبان.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٩ · الصفحة ٢٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٩ · ص ٢٤٠