تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨٧٨٣ - عن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة، عن عائشة، قالت:

«قدمنا المدينة، وهي أنجال وغرقد، فاشتكى آل أَبي بكر، فاستاذنت النبي ﷺ في عيادة أبي، فأذن لي، فأتيته، فقلت: يا أبت، كيف تجدك؟ قال:

كل امرئ مصبح في أهله ... والموت أدنى من شراك نعله.

قالت: قلت: هجر والله أبي، ثم أتيت عامر بن فهيرة، فقلت: أي عامر، كيف تجدك؟ قال:

وجدت الموت قبل ذوقه ... إن الجبان حتفه من فوقه.

قالت: فأتيت بلالا، فقلت: يا بلال، كيف تجدك؟ فقال:

ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة ... بفخ وحولي إذخر وجليل؟

فأتيت رسول الله ﷺ فأخبرته، قال: اللهم بارك لنا في صاعنا، وبارك لنا في مدنا، وحبب إلينا المدينة، كما حببت إلينا مكة، وانقل عنا وباءها إلى خم ومهيعة».

أخرجه أحمد (٢٦٥٥٨) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، عن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة، فذكره (١).

- فوائد:

- أُم المؤمنين عائشة توفيت، رضي الله تعالى عنها، وأرضاها، سنة سبع وخمسين، أو ثمان وخمسين. «تهذيب الكمال» ٣٥/ ٢٣٥.

وذلك قبل أن يولد عبد الرَّحمَن بن الحارث، والذي ولد سنة الجحاف، سنة ثمانين. «التاريخ الكبير» ٥/ ٢٧١.

- يزيد؛ هو ابن هارون.

(١) المسند الجامع (١٧١٣٠)، وأطراف المسند (١١٦٤٦).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٩ · الصفحة ٢٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٩ · ص ٢٣٩