١٨٧٧٢ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت:
«أصيب سعد يوم الخندق، رماه رجل من قريش، يقال له: ابن العرقة، رماه في الأكحل، فضرب عليه رسول الله ﷺ خيمة في المسجد، يعوده من قريب، فلما رجع رسول الله ﷺ من الخندق، وضع السلاح، فاغتسل، فأتاه جبريل وهو ينفض رأسه من الغبار، فقال: وضعت السلاح؟ والله ما وضعناه، اخرج إليهم، فقال رسول الله ﷺ: فأين؟ فأشار إلى بني قريظة، فقاتلهم رسول الله ﷺ فنزلوا على حكم رسول الله ﷺ فرد رسول الله ﷺ الحكم فيهم إلى سعد، قال: فإني أحكم فيهم أن تقتل المقاتلة، وأن تسبى الذرية، والنساء، وتقسم أموالهم» (١).
- وفي رواية: «أصيب سعد يوم الخندق، رماه رجل من قريش، يقال له: حبان بن العرقة، في الأكحل، فضرب عليه رسول الله ﷺ خيمة في المسجد، ليعوده من قريب» (٢).
⦗٢١٥⦘
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ لما فرغ من الأحزاب، دخل المغتسل يغتسل، وجاء جبريل، فرأيته من خلل الباب قد عصب رأسه الغبار، فقال: يا محمد، أوضعتم أسلحتكم؟ فقال: ما وضعنا أسلحتنا بعد، انهد إلى بني قريظة» (٣).
(١) اللفظ لمسلم (٤٦٢٠).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٤٧٩٨).
(٣) اللفظ لأحمد (٢٦٩٣١).