- وفي رواية: «هزم المشركون يوم أحد، هزيمة تعرف فيهم، فصرخ إبليس: أي عباد الله، أخراكم، فرجعت أولاهم، فاجتلدت هي وأخراهم، فنظر حذيفة بن اليمان، فإذا هو بأبيه، فقال: أبي، أبي، قالت: فوالله ما انحجزوا حتى قتلوه، فقال حذيفة: غفر الله لكم، قال عروة: فوالله ما زالت في حذيفة منها بقية، حتى لقي الله» (١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٨٩٨) قال: حدثنا أَبو أسامة. و«البخاري» ٤/ ١٥٢ (٣٢٩٠) قال: حدثنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا أَبو أسامة. وفي ٥/ ٤٩ (٣٨٢٤) قال: حدثني إسماعيل بن خليل، قال: أخبرنا سلمة بن رجاء. وفي ٥/ ١٢٥ (٤٠٦٥) قال: حدثني عُبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا أَبو أسامة. وفي ٨/ ١٦٩ (٦٦٦٨) قال: حدثنا فروة بن أبي المغراء، قال: حدثنا علي بن مُسهِر. وفي ٩/ ٧ (٦٨٨٣) قال: حدثنا فروة بن أبي المغراء، قال: حدثنا علي بن مُسهِر (ح) وحدثني محمد بن حرب، قال: حدثنا أَبو مروان، يحيى بن أبي زكريا، يعني الواسطي. وفي ٩/ ٩ (٦٨٩٠) قال: حدثني إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا أَبو أسامة.
أربعتهم (أَبو أسامة حماد بن أسامة، وسلمة بن رجاء، وعلي بن مُسهِر، ويحيى بن أبي زكريا) عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (٢).
١٨٧٧١ - عن هشام بن حبيش، عن عائشة، قالت:
⦗٢١٤⦘
«لقد رأيت رسول الله ﷺ غضب فيما كان من شان بني كعب، غضبا لم أره غضبه منذ زمان، وقال: لا نصرني الله إن لم أنصر بني كعب، قالت: وقال لي: قولي لأَبي بكر، وعمر، يتجهزا لهذا الغزو، قال: فجاءا إلى عائشة، فقالا: أين يريد رسول الله ﷺ؟ قال: فقالت: لقد رأيته غضب فيما كان من شان بني كعب، غضبا لم أره غَضِبه منذ زمان من الدهر».
أخرجه أَبو يَعلى (٤٣٨٠) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن حزام بن هشام، قال: أخبرني أبي، فذكره (١).
(١) اللفظ للبخاري (٦٦٦٨).
(٢) المسند الجامع (١٧١٩٧)، وتحفة الأشراف (١٦٨٢٤ و١٦٩٤١ و١٧١١٤ و١٧٣٠٣).
والحديث؛ أخرجه ابن سعد ٢/ ٤٢، والبيهقي ٨/ ١٣١.
(١) المقصد العَلي (٩٧٢)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ١٦١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٦٠٨)، والمطالب العالية (٤٢٩٧).
والحديث؛ أخرجه الفاكهي (٢٣٠).