- وفي رواية: «أمر رسول الله ﷺ بقتلى بدر فسحبوا إلى القليب، فطرحوا فيه، ثم جاء حتى وقف عليهم، فقال: يا أهل القليب، هل وجدتم ما وعد ربكم حقا؟ فإني وجدت ما وعدني ربي حقا، قالوا: يا رسول الله، تكلم قوما موتى؟ قال: لقد علموا أن ما وعدتهم حق، فلما رأى أَبو حذيفة بن عُتبة بن ربيعة أباه يسحب إلى القليب، عرف رسول الله ﷺ الكراهية في وجهه، فقال: كأنك كاره لما ترى؟ فقال: يا رسول الله، إن أبي كان رجلا سيدا حليما، فرجوت أن يهديه الله إلى الإسلام، فلما وقع بالموقع الذي وقع به أحزنني ذلك، فدعا رسول الله ﷺ لأبي حذيفة بخير».
أخرجه أحمد (٢٦٨٩٣) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي. و«ابن حِبَّان» (٧٠٨٨) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي.
كلاهما (إبراهيم بن سعد والد يعقوب، وجرير بن حازم) عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني يزيد بن رومان، عن عروة، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
(١) المسند الجامع (١٧١١٧)، وأطراف المسند (١١٩٥٩)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ٩٠.
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١١٤٨)، والبزار ١٨/ (١٠١ و١٠٢).