تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨٧٦٤ - عن إبراهيم بن يزيد النَّخَعي، عن عائشة، أنها قالت:

«لما مر النبي ﷺ يوم بدر بأولئك الرهط، فألقوا في الطوي، عتبة، وأَبو جهل، وأصحابه، وقف عليهم، فقال: جزاكم الله شرا من قوم نبي، ما كان أسوأ الطرد، وأشد التكذيب، قالوا: يا رسول الله، كيف تكلم قوما قد جيفوا؟ فقال: ما أنتم بأفهم لقولي منهم، أو لهم أفهم لقولي منكم».

أخرجه أحمد (٢٥٨٨٦) قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا مغيرة، عن إبراهيم، فذكره (١).

- فوائد:

- هُشيم؛ هو ابن بشير.

١٨٧٦٥ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت:

«أمر رسول الله ﷺ بالقتلى أن يطرحوا في القليب، فطرحوا فيه، إلا ما كان من أُمَية بن خلف، فإنه انتفخ في درعه فملأها، فذهبوا ليحركوه فتزايل، فأقروه،

⦗٢٠٨⦘

وألقوا عليه ما غيبه من التراب والحجارة، فلما ألقاهم في القليب، وقف عليهم رسول الله ﷺ فقال: يا أهل القليب، هل وجدتم ما وعد ربكم حقا؟ فإني قد وجدت ما وعدني ربي حقا، قال: فقال له أصحابه: يا رسول الله، أتكلم قوما موتى؟ قال: فقال لهم: لقد علموا أن ما وعدتهم حق».

قالت عائشة: والناس يقولون: لقد سمعوا ما قلت لهم، وإنما قال رسول الله ﷺ: لقد علموا (١).

(١) المسند الجامع (١٧١١٦)، وأطراف المسند (١١٤٠٥)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ٩٠.

والحديث؛ أخرجه الطبري في «تهذيب الآثار» (٧٤٥).

(١) اللفظ لأحمد.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٩ · الصفحة ٢٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٩ · ص ٢٠٧