١٨٧١٧ - عن محمد بن سِيرين، قال: حدثت، أن عائشة قالت:
«ضحك رسول الله ﷺ من رؤيا قصها عليه رجل، ضحكا ما رأيته ضحك من شيء قط أشد منه».
قال محمد: وقد علمت ما الرؤيا، وما تاويلها: رأى كأن رأسه قطع، قال: فذهب يتبعه، فالراس: النبي ﷺ والرجل يريد أن يلحق بعمله عمل رسول الله ﷺ وهو لا يدركه.
أخرجه ابن أبي شيبة (٣١١٦٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا جَرير بن حازم، قال: قيل لمحمد بن سِيرين: إن فلانا يضحك، قال: ولم لا يضحك، فقد ضحك من هو خير منه، فذكره.
- فوائد:
- عفان؛ هو ابن مسلم الصفار.
- كتاب القرآن
١٨٧١٨ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، زوج النبي ﷺ؛
«أن الحارث بن هشام سأل رسول الله ﷺ: كيف يأتيك الوحي؟ فقال رسول الله ﷺ: أحيانا يأتيني مثل صلصلة الجرس، وهو أشده علي، فيفصم عني وقد وعيت ما قال، وأحيانا يتمثل لي الملك رجلا، فيكلمني، فأعي ما يقول، قالت عائشة: ولقد رأيته ينزل عليه في اليوم الشديد البرد، فيفصم عنه وإن جبينه ليتفصد عرقا» (١).
- وفي رواية: «سأل الحارث بن هشام رسول الله ﷺ: كيف يأتيك الوحي؟ فقال: يأتيني أحيانا في مثل صلصلة الجرس، فيفصم عني وقد وعيت
⦗١٥٤⦘
عنه، وهو أشد ما يأتيني، ويأتيني أحيانا في مثل صورة الفتى، فينبذه إلي فأعيه، وهو أهونه علي» (٢).
- وفي رواية: «إن كان لينزل على رسول الله ﷺ في الغداة الباردة، ثم تفيض جبهته عرقا» (٣).
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ للحميدي.
(٣) اللفظ لأحمد (٢٤٨١٣).