١٨٧١٦ - عن سليمان بن يسار، عن عائشة، زوج النبي ﷺ قالت:
«كانت امرأة من أهل المدينة، لها زوج تاجر يختلف، فكانت ترى رؤيا كلما غاب عنها زوجها، وقلما يغيب إلا تركها حاملا، فتاتي رسول الله ﷺ فتقول: إن زوجي خرج تاجرا وتركني حاملا، فرأيت فيما يرى النائم، أن سارية بيتي انكسرت، وأني ولدت غلاما أعور، فقال رسول الله ﷺ: خيرا، يرجع زوجك عليك إن شاء الله تعالى صالحا، وتلدين غلاما برا، فكانت تراها مرتين، أو ثلاثا، كل ذلك تاتي رسول الله ﷺ فيقول ذلك لها، فيرجع زوجها وتلد غلاما، فجاءت يوما كما كانت تاتيه، ورسول الله ﷺ غائب، وقد رأت تلك الرؤيا، فقلت لها: عم تسألين رسول الله ﷺ يا أمة الله؟ فقالت: رؤيا كنت أراها، فآتي رسول الله ﷺ فأسأله عنها، فيقول: خيرا، فيكون كما قال، فقلت: فأخبريني ما هي؟ قالت: حتى يأتي رسول الله ﷺ فأعرضها عليه كما كنت أعرض، فوالله ما تركتها حتى أخبرتني، فقلت: والله لئن صدقت رؤياك ليموتن زوجك، وتلدين غلاما فاجرا، فقعدت تبكي، وقالت: ما لي حين عرضت عليك رؤياي، فدخل رسول الله ﷺ وهي تبكي، فقال: ما لها يا عائشة؟ فأخبرته الخبر، وما تأولت لها، فقال رسول الله ﷺ: مه يا عائشة، إذا عبرتم للمسلم الرؤيا فاعبروها على الخير، فإن الرؤيا تكون على ما يعبرها صاحبها، قالت: فمات والله زوجها، ولا أراها إلا ولدت غلاما فاجرا».
أخرجه الدَّارِمي (٢٣٠٢) قال: أخبرنا عبيد بن يعيش، قال: حدثنا يونس، هو ابن بكير، قال: أخبرنا ابن إسحاق، عن محمد بن عَمرو بن عطاء، عن سليمان بن يسار، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ابن إِسحاق، هو محمد بن إِسحاق بن يسار، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
(١) المسند الجامع (١٧٠٨٠).