تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨٥٤٨ - عن أم محمد بن السائب بن بركة، عن عائشة، قالت:

«كان رسول الله ﷺ إذا أخذ أهله الوعك أمر بالحساء فصنع، ثم أمرهم فحسوا منه، ثم يقول: إنه، يعني ليرتو فؤاد الحزين، ويسرو عن فؤاد السقيم، كما تسرو إحداكن الوسخ بالماء عن وجهها» (١).

أخرجه أحمد (٢٤٥٣٦). وابن ماجة (٣٤٤٥) قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري. و«التِّرمِذي» (٢٠٣٩) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٥٢٩) قال: أخبرني زياد بن أيوب.

أربعتهم (أحمد بن حنبل، وإبراهيم بن سعيد، وأحمد بن مَنيع، وزياد بن أيوب) عن إسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَية، قال: حدثنا محمد بن السائب بن بركة، عن أمه، فذكرته (٢).

⦗٥٧٨⦘

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) المسند الجامع (١٦٩٣٨)، وتحفة الأشراف (١٧٩٩٠)، وأطراف المسند (١٢٤٥١).

والحديث؛ أخرجه البغوي (٢٨٥٦).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٨ · الصفحة ٥٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٨ · ص ٥٧٧