تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه نصير بن أبي الأشعث، وعبد الله بن لَهِيعة، عن أبي الزبير، عن جابر، أن امرأة جاءت بصبي لها إلى النبي ﷺ به العذرة وأنفه يسيل دما.

ففي حديث نصير: فقال النبي ﷺ: خذي قسطا هنديا، وورسا، فأسعطيها إياه.

وفي حديث ابن لَهِيعة: فلتأخذ قسطا هنديا، فلتحكه بماء، ثم لتسعطه إياه.

ورواه موسى بن عُقبة، عن أبي الزبير، عن جابر، عن عائشة، عن النبي ﷺ ولم يذكر فيه الورس.

فسمعت أبي يقول: الصحيح جابر، عن عائشة، عن النبي ﷺ.

قال أَبو زُرعَة: العذرة: داء يأخذ الإنسان في حلقه. «علل الحديث» (٢٥٦٣).

١٨٥٤٦ - عن إبراهيم بن يزيد النَّخَعي، عن عائشة، أنها قالت: قال رسول الله ﷺ:

«مكان الكي التكميد، ومكان العلاق السعوط، ومكان النفخ اللدود».

⦗٥٧٣⦘

أخرجه أحمد (٢٥٨٨٥) قال: حدثنا هُشيم، قال: حدثنا مغيرة، عن إبراهيم، فذكره (١).

(١) المسند الجامع (١٦٩٣٣)، وأطراف المسند (١١٤٠٤)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٩٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٩٠٧).

والحديث؛ أخرجه أَبو نُعيم في «الطب النبوي» (٣٩٦).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٨ · الصفحة ٥٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٨ · ص ٥٧٢