١٨٣٩٣ - عن إبراهيم بن عبيد بن رفاعة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ:
«هو شر الثلاثة، إذا عمل بعمل أَبويه».
يعني ولد الزنا.
أخرجه أحمد (٢٥٢٩٤) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا إسرائيل، قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق، عن إبراهيم بن عبيد بن رفاعة، فذكره (١).
- فوائد:
- إسرائيل؛ هو ابن يونس.
١٨٣٩٤ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة؛
«أن قريشا أهمهم شان المرأة المخزومية التي سرقت، فقالوا: من يكلم فيها رسول الله ﷺ؟ قالوا، ومن يجترئ عليه إلا أسامة بن زيد حب رسول الله ﷺ فكلمه أسامة، فقال رسول الله ﷺ: أتشفع في حد من حدود الله؟ ثم قام فاختطب، فقال: إنما هلك الذين من قبلكم، أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، وايم الله، لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها» (١).
- وفي رواية: «كانت امرأة مخزومية تستعير المتاع وتجحده، فأمر النبي ﷺ بقطع يدها، فأتى أهلها أسامة بن زيد فكلموه، فكلم أسامة النبي ﷺ فيها،
⦗٤٠٨⦘
فقال له النبي ﷺ: يا أسامة، ألا أراك تكلمني في حد من حدود الله، عز وجل، ثم قام النبي ﷺ خطيبا، فقال: إنما هلك من كان قبلكم، بأنه إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف قطعوه، والذي نفسي بيده، لو كانت فاطمة بنت محمد لقطعت يدها، فقطع يد المخزومية» (٢).
- وفي رواية: «أن امرأة من بني مخزوم سرقت، فقالوا: من يكلم فيها النبي ﷺ؟ فلم يجترئ أحد أن يكلمه، فكلمه أسامة بن زيد، فقال: إن بني إسرائيل كان إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق الضعيف قطعوه، لو كانت فاطمة لقطعت يدها» (٣).
(١) المسند الجامع (١٧٠١٨)، وأطراف المسند (١١٤٠١)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ٢٥٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٥٢٦).
(١) اللفظ للدارمي.
(٢) اللفظ لأحمد (٢٥٨١١).
(٣) اللفظ للبخاري (٣٧٣٣).