- وفي رواية: «قلت: ألا تتقين الله؟ ألم تسمعن رسول الله ﷺ يقول: لا نورث ما تركنا فهو صدقة، وإنما هذا المال لآل محمد لنائبتهم ولضيفهم، فإذا مت فهو إلى ولي الأمر من بعدي؟» (١).
أخرجه مالك (٢) (٢٨٤٠). وأحمد (٢٥٦٣٨) قال: حدثنا صفوان بن عيسى، قال: أخبرنا أسامة بن زيد. وفي ٦/ ٢٦٢ (٢٦٧٩٠) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: أخبرنا مالك. و«البخاري» ٥/ ١١٥ (٤٠٣٤) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي ٨/ ١٨٥ (٦٧٢٧) قال: حدثنا إسماعيل بن أبان، قال: أخبرنا ابن المبارك، عن يونس. وفي ٨/ ١٨٧ (٦٧٣٠) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك. و«مسلم» ٥/ ١٥٣ (٤٦٠٠) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأتُ على مالك. و«أَبو داود» (٢٩٧٦) قال: حدثنا القَعنَبي، عن مالك. وفي (٢٩٧٧) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، قال: حدثنا إبراهيم بن حمزة، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن أسامة بن زيد. و«التِّرمِذي» في «الشمائل» (٤٠٢) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا صفوان بن عيسى، عن أسامة بن زيد.
و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٢٧٧) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك. و«ابن حِبَّان» (٦٦١١) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك.
⦗٣٧٥⦘
أربعتهم (مالك بن أنس، وأسامة بن زيد، وشعيب بن أبي حمزة، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عروة بن الزبير، فذكره (١).
• أَخرجه عبد الرزاق (٩٧٧٣) عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن عروة، وعمرة، قالا:
«إن أزواج النبي ﷺ أرسلن إلى أَبي بكر، يسألن ميراثهن من رسول الله ﷺ فأرسلت إليهن عائشة: ألا تتقين الله؟ ألم يقل رسول الله ﷺ: لا نورث، ما تركنا صدقة؟».
قال: فرضين بقولها، وتركن ذلك (٢).
(١) اللفظ لأبي داود (٢٩٧٧).
(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٢٠٩٦)، وسويد بن سعيد (٧٨٢)، وابن القاسم (٤٤)، وورد في «مسند الموطأ» (١٦٨).
(١) المسند الجامع (١٦٧٨٨)، وتحفة الأشراف (١٦٤٠٧ و١٦٤٧٩ و١٦٥٩٢ و١٦٧١٦)، وأطراف المسند (١١٨١٣).
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٨٦٨)، وأَبو عَوانة (٦٦٧٦)، والطبراني في «الأوسط» (٣٧١٧ و٨٨٠٩)، والبيهقي ٦/ ٣٠١، والبغوي (٣٨٣٩).
(٢) أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٩٠٢).