- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه هشام بن عروة، واختُلِف عنه؛
فرواه محمد بن ربيعة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة ووهم في ذكر عائشة.
والصحيح عن هشام، عن أبيه، عن سعد.
كذلك رواه أصحاب هشام الحفاظ، عن هشام. «العلل» (٣٥٢٩).
- رواه وكيع، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن سعد بن أبي وقاص، رضي الله عنه، وسلف.
- كتاب الفرائض
١٨٣٧٢ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، أُم المؤمنين، أن أزواج النبي ﷺ حين توفي رسول الله ﷺ أردن أن يبعثن عثمان بن عفان إلى أَبي بكر الصِّدِّيق، فيسألنه ميراثهن من رسول الله ﷺ فقالت لهن عائشة: أليس قد قال رسول الله ﷺ:
«لا نورث، ما تركنا فهو صدقة؟» (١).
- وفي رواية: «أرسل أزواج النبي ﷺ عثمان، إلى أَبي بكر، يسألنه ثمنهن، مما أفاء الله على رسوله ﷺ فكنت أنا أردهن، فقلت لهن: ألا تتقين الله؟ ألم تعلمن أن النبي ﷺ كان يقول: لا نورث، ما تركنا صدقة، يريد بذلك نفسه، إنما ياكل آل محمد ﷺ في هذا المال، فانتهى أزواج النبي ﷺ إلى ما أخبرتهن».
⦗٣٧٤⦘
قال: فكانت هذه الصدقة بيد علي، منعها علي عباسا فغلبه عليها، ثم كان بيد حسن بن علي، ثم بيد حسين بن علي، ثم بيد علي بن حسين، وحسن بن حسن، كلاهما كانا يتداولانها، ثم بيد زيد بن حسن، وهي صدقة رسول الله ﷺ حقا (٢).
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ للبخاري (٤٠٣٤).