تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قال أَبو طالب أحمد بن حميد: سألت أحمد بن حنبل عن محمد بن علي، سمع من أُم سلمة شيئا؟ قال: لا يصح أنه سمع، قلت: سمع من عائشة؟ فقال: لا، ماتت عائشة قبل أُم سلمة. «المراسيل لابن أبي حاتم» (٦٧٢).

١٨٣٦٧ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت:

«ابتاع رسول الله ﷺ من رجل من الأعراب جزورا، أو جزائر، بوسق من تمر الذخرة، وتمر الذخرة: العجوة، فرجع به رسول الله ﷺ إلى بيته، فالتمس له التمر، فلم يجده، فخرج إليه رسول الله ﷺ فقال له: يا عبد الله، إنا قد ابتعنا منك جزورا، أو جزائر، بوسق من تمر الذخرة، فالتمسناه فلم نجده، قال: فقال الأعرابي: وا غدراه، قالت: فنهمه الناس، وقالوا: قاتلك الله، أيغدر رسول الله ﷺ؟ قالت: فقال رسول الله ﷺ: دعوه، فإن لصاحب الحق مقالا، ثم عاد له رسول الله ﷺ فقال: يا عبد الله، إنا ابتعنا جزائرك، ونحن نظن أن عندنا ما سمينا لك، فالتمسناه فلم نجده، فقال الأعرابي: واغدراه، فنهمه الناس، وقالوا: قاتلك الله، أيغدر رسول الله ﷺ؟ فقال رسول الله ﷺ: دعوه، فإن لصاحب الحق مقالا، فردد ذلك رسول الله ﷺ مرتين، أو ثلاثا، فلما رآه لا يفقه عنه، قال لرجل من أصحابه: اذهب إلى خويلة بنت حكيم بن أُمية، فقل لها: رسول الله ﷺ يقول لك: إن كان عندك وسق من تمر الذخرة، فأسلفيناه حتى نؤديه إليك إن شاء الله، فذهب إليها

⦗٣٦٧⦘

الرجل، ثم رجع الرجل، فقال: قالت: نعم، هو عندي يا رسول الله، فابعث من يقبضه، فقال رسول الله ﷺ: اذهب به، فأوفه الذي له، قال: فذهب به، فأوفاه الذي له، قالت: فمر الأعرابي برسول الله ﷺ وهو جالس في أصحابه، فقال: جزاك الله خيرا، فقد أوفيت وأطيبت، قالت: فقال رسول الله ﷺ: أولئك خيار عباد الله عند الله يوم القيامة الموفون المطيبون» (١).

(١) اللفظ لأحمد.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٨ · الصفحة ٣٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٨ · ص ٣٦٦