١٨٣٦٥ - عن ورقاء الهنائية، أن عائشة قالت: سمعت أبا القاسم ﷺ يقول:
«من كان عليه دين همه قضاؤه، أو هم بقضائه، لم يزل معه من الله حارس».
أخرجه أحمد (٢٦٧١٧) قال: حدثنا أَبو سعيد مولى بني هاشم، قال: حدثنا طلحة، قال: حدثتني ورقاء، فذكرته (١).
- فوائد:
- طلحة؛ هو ابن شجاح، وأَبو سعيد مولى بني هاشم؛ هو عبد الرَّحمَن بن عبد الله.
١٨٣٦٦ - عن محمد بن علي بن الحسين، أن عائشة كانت تدان، فقيل لها: ما يحملك على الدين ولك عنه مندوحة؟ قالت: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«ما من عبد يدان، وفي نفسه أداؤه، إلا كان معه من الله عون».
فأنا ألتمس ذلك العون (١).
- وفي رواية: «من داين الناس بدين، يعلم الله منه أنه حريص على أدائه، كان معه من الله عون وحافظ».
فأنا ألتمس ذلك العون (٢).
أخرجه أحمد (٢٤٩٤٣) قال: حدثنا مُؤَمَّل. وفي ٦/ ٩٩ (٢٥١٨٦) قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير. وفي ٦/ ١٣١ (٢٥٥٠٧) قال: حدثنا عفان. وفي ٦/ ٢٣٤ (٢٦٥٠٤) قال: حدثنا عبد الواحد الحداد. وفي ٦/ ٢٥٠ (٢٦٦٥٦) قال: حدثنا عبد الصمد.
⦗٣٦٦⦘
خمستهم (مُؤَمَّل بن إسماعيل، ويحيى بن أبي بكير، وعفان بن مسلم، وعبد الواحد بن واصل الحداد، وعبد الصمد بن عبد الوارث) عن القاسم بن الفضل، عن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبي جعفر، فذكره (٣).
(١) المسند الجامع (١٦٧٨١)، وأطراف المسند (١٢٤٢٦)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ١٣٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٩١٣).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٣٧٥٩).
(١) اللفظ لأحمد (٢٦٥٠٤).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٦٦٥٦).
(٣) المسند الجامع (١٦٧٨٢)، وأطراف المسند (١٢١٠٧)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ١٣٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٩١٣).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٦٢٨)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (١١١١ و١١١٢)، والحارث بن أبي أسامة، «بغية الباحث» (٤٤٥)، والبيهقي ٥/ ٣٥٤.