تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـ فوائد:

- قال الدارقُطني: روى هذا الحديث إبراهيم النَّخَعي، عن الأسود، عن عائشة، فخالف من قدمنا ذكرهم، فقال فيه: إن زوج بريرة كان حرا، واختلف عن إبراهيم؛

فرواه منصور، والأعمش، وأَبو معشر زياد بن كليب، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.

واختلف عن أبي معشر؛

فقال السهمي: عن سعيد، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن الأسود، وعلقمة، عن عائشة.

وغيره يرويه عن سعيد لا يذكر فيه علقمة.

ورواه شعبة، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن عائشة، مرسلا.

وهو غريب عن شعبة، واختلف عن شعبة؛

فروي عن محمد بن سليمان، لوين، عن شعبة، عن عَمرو بن مُرَّة، عن إبراهيم.

وخالفه أصحاب شعبة، فرووه عن شعبة، عن منصور، عن إبراهيم، وهو الصواب.

وروى هذا الحديث عمران بن حدير، عن عكرمة، عن عائشة وقال فيه: إن زوجها كان حرا.

والحجازيون أعلم بالحديث.

وخالفه سماك بن حرب، وخالد الحَذَّاء، وقتادة، فرووه عن عكرمة، عن ابن عباس، ومنهم من أرسله، ومنهم من وصله، ويذكر اختلافهم في ذلك في حديث عكرمة، عن ابن عباس، إن شاء الله. «العلل» (٣٨٤٩).

١٨٣٤٢ - عن عَمرَة بنت عبد الرَّحمَن، عن عائشة، رضي الله عنها، قالت:

«أتتها بريرة تسألها في كتابتها، فقالت: إن شئت أعطيت أهلك ويكون الولاء لي، فلما جاء رسول الله ﷺ ذكرته ذلك، قال النبي ﷺ: ابتاعيها فأعتقيها، فإنما الولاء

⦗٣٣٣⦘

لمن أعتق، ثم قام رسول الله ﷺ على المنبر، فقال: ما بال أقوام يشترطون شروطا ليست في كتاب الله، من اشترط شرطا ليس في كتاب الله فليس له، وإن اشترط مئة شرط» (١).

- وفي رواية: «أتتني بريرة تستعينني في مكاتبتها، فقلت لها: إن شاء مواليك صببت لهم ثمنك صبة واحدة وأعتقتك، فاستامرت مواليها، فقالوا: لا، إلا أن تشترط لنا الولاء، فقال رسول الله ﷺ: اشتريها، فإن الولاء لمن أعتق» (٢).

- وفي رواية: «أن بريرة جاءت إلى عائشة تسألها في كتابتها، فقال أهلها: إن شئت أعطيت باقي كتابتها ويكون لنا الولاء، فلما أن جاء النبي ﷺ ذكرت ذلك له، فقال: اشتريها فأعتقيها، فإن الولاء لمن أعتق، ثم صعد رسول الله ﷺ المنبر، فقال: ما شان الناس يشترطون شروطا ليس في كتاب الله، من اشترط شرطا ليس في كتاب الله لم يجز له، وإن اشترط مئة شرط» (٣).

(١) اللفظ للبخاري (٢٧٣٥).

(٢) اللفظ لأحمد (٢٥٥٤٥).

(٣) اللفظ للنسائي (٤٩٩٩).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٨ · الصفحة ٣٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٨ · ص ٣٣٢