فقال عبد الرَّحمَن: وكان زوجها حرا، قال شعبة: ثم سألته عن زوجها؟ فقال: لا أدري (١).
- وفي رواية: «أنها اشترت بريرة من ناس من الأنصار، فاشترطوا الولاء، فقال رسول الله ﷺ: الولاء لمن ولي النعمة، قال: وخيرها رسول الله ﷺ وكان زوجها عبدا، فأهدت إلى عائشة لحما، فقال رسول الله ﷺ: لو صنعتم لنا من هذا اللحم؟ فقالت عائشة: تصدق به على بريرة، فقال: هو عليها صدقة، وهو لنا هدية» (٢).
- وفي رواية: «أن بريرة حين أعتقتها عائشة كان زوجها عبدا، فجعل رسول الله ﷺ يحضها عليه، فجعلت تقول لرسول الله ﷺ: أليس لي أن أفارقه؟ قال: بلى، قالت: فقد فارقته» (٣).
- وفي رواية: «أن بريرة كانت مكاتبة لأناس من الأنصار، قالت: فأردت أن أبتاعها فأعتقها، فأمرتها أن تاتيهم فتخبرهم، فقالوا: إن جعلت لنا ولاءها بعناها، فاستفتيت رسول الله ﷺ فقال: اشتريها فأعتقيها، فإنما الولاء لمن أعطى الثمن، قالت: فكانت تحت عبد، فلما أعتقت، قال لها رسول الله ﷺ: اختاري، إن شئت تستقري تحت هذا العبد، وإن شئت أن تفارقيه، قالت: فإني قد فارقته، قالت: فدخل علي رسول الله ﷺ والمرجل يفور باللحم، فقال: ما هذا يا عائشة؟ فقالت: أهدته لنا بريرة، تصدق به عليها، فقال: هو لبريرة صدقة، وهو لنا هدية» (٤).
أخرجه مالك (٥) (١٦٢٥) عن ربيعة بن أبي عبد الرَّحمَن. و«ابن أبي شيبة» (١٧٨٨٠) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن سِمَاك، عن
⦗٣١٧⦘
عبد الرَّحمَن بن القاسم.
(١) اللفظ لأحمد (٢٥٩٠٧).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٥٣٥٠).
(٣) اللفظ للدارمي (٢٤٣٩).
(٤) اللفظ لأبي يَعلى.
(٥) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١٦٠٢)، وسويد بن سعيد (٣٤٩)، وابن القاسم (١٦٠)، وورد في «مسند الموطأ» (٣٣٤).