١٨٣٣٨ - عن القاسم بن محمد بن أَبي بكر الصِّدِّيق، عن عائشة، أُم المؤمنين، أنها قالت:
«كان في بريرة ثلاث سنن: فكانت إحدى السنن الثلاث، أنها أعتقت فخيرت في زوجها، وقال رسول الله ﷺ: الولاء لمن أعتق، ودخل رسول الله ﷺ والبرمة تفور بلحم، فقرب إليه خبز وأدم من أدم البيت، فقال رسول الله ﷺ: ألم أر برمة فيها لحم؟ فقالوا: بلى يا رسول الله، ولكن ذلك لحم تصدق به على بريرة، وأنت لا تاكل الصدقة، فقال رسول الله ﷺ: هو عليها صدقة، وهو لنا هدية» (١).
- وفي رواية: «كان في بريرة ثلاث قضيات، أراد أهلها أن يبيعوها ويشترطوا الولاء، فذكرت ذلك للنبي ﷺ فقال: اشتريها فأعتقيها، فإنما الولاء لمن أعتق، قال: وعتقت، فخيرها رسول الله ﷺ فاختارت نفسها، قالت: وكان الناس يتصدقون عليها، فتهدي لنا، فذكرت ذلك للنبي ﷺ فقال: هو عليها صدقة، وهو لكم هدية، فكلوه» (٢).
- وفي رواية: «أنها أرادت أن تشتري بريرة للعتق، فاشترطوا ولاءها، فذكرت لرسول الله ﷺ فقال: اشتريها وأعتقيها، فإن الولاء لمن أعتق، وأهدي لرسول الله ﷺ لحم، فقالوا للنبي ﷺ: هذا ما تصدق به على بريرة، فقال: هو لها صدقة، وهو لنا هدية، وخيرت».
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ لأحمد (٢٤٦٩١).