تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ أمر امرأة أبي حذيفة فأرضعت سالما خمس رضعات، فكان يدخل عليها بتلك الرضاعة» (١).

- وفي رواية: «أتت سهلة بنت سهيل رسول الله ﷺ فقالت له: يا نبي الله، إن سالما كان منا حيث قد علمت، إنا كنا نعده ولدا، فكان يدخل علي كيف شاء، لا نحتشم منه، فلما أنزل الله فيه وفي أشباهه ما أنزل، أنكرت وجه أبي حذيفة، إذا رآه يدخل علي، قال: فأرضعيه عشر رضعات، ثم ليدخل عليك كيف شاء، فإنما هو ابنك.

فكانت عائشة تراه عاما للمسلمين، وكان من سواها من أزواج النبي ﷺ يرى أنها كانت خاصة لسالم مولى أبي حذيفة، الذي ذكرت سهلة من شانه رخصة له» (٢).

- وفي رواية: «كان أَبو حذيفة بن عُتبة بن ربيعة تبنى سالما مولى أبي حذيفة، ويقال: أعتقته امرأة من الأنصار، حتى نزل فيهم ما نزل: ﴿ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله﴾ فجاءت سهلة بنت سهيل امرأة أبي حذيفة رسول الله ﷺ

⦗٢٧٩⦘

فقالت: يا رسول الله، إنا تبنينا سالما، وقد أنزل الله فيه ما قد علمت، وإنه يدخل علي، وأنا فضل، وليس لنا إلا بيت واحد، فقال رسول الله ﷺ: أرضعيه، فأرضعته خمس رضعات، فكان يدخل عليها، وكان سالم يومئذ رجلا» (٣).

(١) اللفظ لأحمد (٢٦٧٠٩).

(٢) اللفظ لأحمد (٢٦٨٤٦).

(٣) اللفظ للنسائي (٥٤٢٦).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٨ · الصفحة ٢٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٨ · ص ٢٧٨