١٨٣١٢ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة؛
«أن أبا حذيفة تبنى سالما، وهو مَولًى لامرأة من الأنصار، كما تبنى النبي ﷺ زيدا، وكان من تبنى رجلا في الجاهلية دعاه الناس ابنه، وورث من ميراثه، حتى أنزل الله، عز وجل: ﴿ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم﴾، فردوا إلى آبائهم، فمن لم يعلم له أب، فمولى وأخ في الدين، فجاءت سهلة، فقالت: يا رسول الله، كنا نرى سالما ولدا ياوي معي ومع أبي حذيفة، ويراني فضلا، وقد أنزل الله، عز وجل، فيهم ما قد علمت، فقال: أرضعيه خمس رضعات، فكان بمنزلة ولده من الرضاعة» (١).
- وفي رواية: «أن أبا حذيفة بن عُتبة بن ربيعة بن عبد شمس، وكان ممن شهد بَدرًا مع النبي ﷺ تبنى سالما، وأنكحه بنت أخيه هند بنت الوليد بن عُتبة بن ربيعة، وهو مَولًى لامرأة من الأنصار، كما تبنى النبي ﷺ زيدا، وكان من تبنى
⦗٢٧٨⦘
رجلا في الجاهلية دعاه الناس إليه، وورث من ميراثه، حتى أنزل الله: ﴿ادعوهم لآبائهم﴾ إلى قوله: ﴿ومواليكم﴾، فردوا إلى آبائهم، فمن لم يعلم له أب كان مولى وأخا في الدين، فجاءت سهلة بنت سهيل بن عَمرو القرشي، ثم العامري، وهي امرأة أبي حذيفة، النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله، إنا كنا نرى سالما ولدا، وقد أنزل الله فيه ما قد علمت ...»، فذكر الحديث (٢).
- وفي رواية: «جاءت سهلة بنت سهيل إلى النبي ﷺ فقالت: إن سالما كان يدعى لأبي حذيفة، وإن الله، عز وجل، قد أنزل كتابه: ﴿ادعوهم لآبائهم﴾، فكان يدخل علي وأنا فضل، ونحن في منزل ضيق، فقال: أرضعي سالما تحرمي عليه» (٣).
(١) اللفظ لأحمد (٢٦١٦٩).
(٢) اللفظ للبخاري (٥٠٨٨).
(٣) اللفظ لأحمد (٢٦٤٣٨).